فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 235""""""
قلت: ويدل على أنها غير محفوظة عن هشام: أن أيوب روى هذا الحديث عن هشام ، وقال فيهِ: ( ( فقلت لهشام: يغسل رجليه بعد ذَلِكَ ؟ فقالَ: وضوءه للصلاة ، وضوءه للصلاة .
أي: أن وضوءه في الأول كاف .
ذكره ابن عبد البر .
وهذا يدل على أن هشاما فهم من الحديث أن وضوءه قبل الغسل كانَ كاملا بغسل الرجلين ، فلذلك لم يحتج إلى إعادة غسلهما .
وقد روى حماد بن سلمة ، عن عطاء بن السائب ، عن أبي سلمة ، عن عائشة ، قالت: كانَ رسول الله ( إذا أراد أن يغتسل من الجنابة يغسل يديه ثلاثًا ، ثم يأخذ بيمينه فيصب على شماله ، فيغسل فرجه حتى ينقيه ، ثم يغسل يده غسلا حسنا ، ثم يمضمض ثلاثًا ويستنشق ثلاثًا ، ويغسل وجهه ثلاثًا ، وذراعيه ثلاثًا ثلاثًا ، ثم يصب على رأسه الماء ثلاثًا ، ثم يغتسل ، فإذا خرج غسل قدميه .
خرجه الإمام أحمد ، عن عفان ، عن حماد .
وخرجه ابن جرير الطبري ، من طريق حجاج بن منهال ، عن حماد ، به .
وفي روايته: ثم يغسل جسده غسلًا ، فإذا خرج من مغتسله غسل رجليه .
وخرجه الطبراني في (( الأوسط ) ) من طريق مؤمل ، عن حماد ، عن عطاء ابن السائب وعلي بن زيد ، عن أبي سلمة ، عن عائشة ، أن النبي ( كانَ إذا