فهرس الكتاب

الصفحة 251 من 3460

""""""صفحة رقم 252""""""

محمد ابن الحنفية ، وهو أول من تكلم بالإرجاء .

وقيل: إنه كانَ يميل إلى بعض مذاهب الإباضية في كثرة ىاستعمال الماء في الطهارة .

والذي في (( صحيح مسلم ) ) من حديث جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جابر ، قالَ: كانَ النبي ( إذا اغتسل من الجنابة صب على رأسه ثلاث حفنات من ماء . فقالَ لهُ الحسن بن محمد: إن شعري كثير ؟ قالَ جابر . فقلت لهُ: يا بن أخي ، كانَ شعر رسول الله ( أكثر من شعرك ، وأطيب .

فليس في هذه الرواية ذكر الصاع ، بل ذكر الثلاث حفنات .

وقد خرجه البخاري من طريق معمر بن سام ، عن أبي جعفر محمد بن علي ، عن جابر - بمعناه .

فقد تبين بهذا: أن الذي استقبل الثلاث حثيات في الغسل هوَ محمد بن الحسن ابن الحنيفة ، وأما الذي استقبل الصاع ، فيحتمل أنه هوَ ، وأنه غيره والله أعلم .

الحديث الثالث:

قالَ البخاري:

253 -نا أبو نعيم: ثنا ابن عيينة ، عن عمرو ، عن جابر بن زيد ، عن ابن

عباس ، أن النبي ( وميمونة كانا يغتسلان من إناء واحد .

قالَ أبو عبد الله: كانَ ابن عيينة يقول - أخيرًا -: (( عن ابن عباس ، عن

ميمونة )) .

والصحيح: ما روى أبو نعيم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت