فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 252""""""
محمد ابن الحنفية ، وهو أول من تكلم بالإرجاء .
وقيل: إنه كانَ يميل إلى بعض مذاهب الإباضية في كثرة ىاستعمال الماء في الطهارة .
والذي في (( صحيح مسلم ) ) من حديث جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جابر ، قالَ: كانَ النبي ( إذا اغتسل من الجنابة صب على رأسه ثلاث حفنات من ماء . فقالَ لهُ الحسن بن محمد: إن شعري كثير ؟ قالَ جابر . فقلت لهُ: يا بن أخي ، كانَ شعر رسول الله ( أكثر من شعرك ، وأطيب .
فليس في هذه الرواية ذكر الصاع ، بل ذكر الثلاث حفنات .
وقد خرجه البخاري من طريق معمر بن سام ، عن أبي جعفر محمد بن علي ، عن جابر - بمعناه .
فقد تبين بهذا: أن الذي استقبل الثلاث حثيات في الغسل هوَ محمد بن الحسن ابن الحنيفة ، وأما الذي استقبل الصاع ، فيحتمل أنه هوَ ، وأنه غيره والله أعلم .
الحديث الثالث:
قالَ البخاري:
253 -نا أبو نعيم: ثنا ابن عيينة ، عن عمرو ، عن جابر بن زيد ، عن ابن
عباس ، أن النبي ( وميمونة كانا يغتسلان من إناء واحد .
قالَ أبو عبد الله: كانَ ابن عيينة يقول - أخيرًا -: (( عن ابن عباس ، عن
ميمونة )) .
والصحيح: ما روى أبو نعيم .