فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 255""""""
عن جابر بن زيد ، عن ابن عباس ، أن النبي ( كانَ يغتسل بفضل ميمونة .
قالَ: وقول ابن جريج أشبه .
كذا قالَ ؛ وحديث ابن جريج هذا خرجه مسلم من طريقه ، قالَ: أخبرني عمرو بن دينار ، قالَ: أكثر علمي ، والذي يخطر على بالي أن أبا الشعثاء أخبرني ، أن ابن عباس أخبره: أن النبي ( كانَ يغتسل بفضل ميمونة .
وهذا لا يرجح على رواية ابن عيينة ؛ لأن ذكر أبي الشعثاء في إسناده مشكوك
فيهِ ، ولو قدر أنه محفوظ فلفظ الحديث مخالف للفظ حديث ابن عيينة ؛ فإن حديث ابن عيينة فيهِ اغتسالهما من إناء واحد ، وحديث ابن جريج فيهِ اغتساله ( بفضل ميمونة ، وهما حديثان مختلفان .
وهذا الحديث لا يدخل في هذا الباب ، إنما يدخل في (( باب: غسل الرجل مع امرأته ) ) ، وقد بوب البخاري على ذَلِكَ فيما سبق ، وخرج فيهِ حديث عائشة ، وخرج - أيضا - فيهِ حديث عائشة من وجه آخر عنها ، يأتي ، وحديث أنس .
وخرج حديث أم سلمة في ذَلِكَ في (( كتاب: الحيض ) ) .
ولكن حديث عائشة المتقدم ، فيهِ أنهما كانا يغتسلان من إناء واحد ، من قدح ، يقال لهُ: الفرق ، وتقدم تفسير (( الفرق ) ) ، وأنه ستة عشر رطلًا .