""""""صفحة رقم 421""""""
والعجب ممن ينصر هذا القول ، ويحتج له ، مع أنه لا يعرف العمل به إلاّ عن ظلمة بني أمية واعوانهم ، وهو مما ابتدعوه في الإسلام ، ثم ينكر على من قدم الجمعة على الزوال متابعة لأصحاب النبي ( ، ولكثيرٍ من التابعين لهم بإحسان
فإن قيل: فقد كان الصحابة يصلون مع من يؤخر الجمعة إلى بعد العصر ، والى قريب من غروب الشمس ؟
قيل: كانوا يصلون الظهر والعصر في بيوتهم قبل مجيئهم ، ثم يجيئون إتقاء شر الظلمة ، كما أمرهم النبي ( بذلك ، ومنهم من كان يومئ بالصلاة ، وهو جالسٌ في المسجد إذا خاف فوت الوقت .
وسنذكر ذلك في الباب الآتي - إن شاء الله تعالى .