فهرس الكتاب

الصفحة 2799 من 3460

""""""صفحة رقم 421""""""

والعجب ممن ينصر هذا القول ، ويحتج له ، مع أنه لا يعرف العمل به إلاّ عن ظلمة بني أمية واعوانهم ، وهو مما ابتدعوه في الإسلام ، ثم ينكر على من قدم الجمعة على الزوال متابعة لأصحاب النبي ( ، ولكثيرٍ من التابعين لهم بإحسان

فإن قيل: فقد كان الصحابة يصلون مع من يؤخر الجمعة إلى بعد العصر ، والى قريب من غروب الشمس ؟

قيل: كانوا يصلون الظهر والعصر في بيوتهم قبل مجيئهم ، ثم يجيئون إتقاء شر الظلمة ، كما أمرهم النبي ( بذلك ، ومنهم من كان يومئ بالصلاة ، وهو جالسٌ في المسجد إذا خاف فوت الوقت .

وسنذكر ذلك في الباب الآتي - إن شاء الله تعالى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت