فهرس الكتاب

الصفحة 2842 من 3460

""""""صفحة رقم 464""""""

قد خرّجه فيما تقدم من حديث ابن عيينة عن أبي حازم ، وهذا السياق أتم .

وفي روايةٍ ابن عيينة: (( من أثل الغابة ) ) ، و (( الأثل ) ) و (( الطرفاء ) ): يشبه بعضه بعضًا . و (( الغابة ) ): خارج المدينة مشهورة .

وخرّجه البخاري - أيضًا - مختصرًا في (( أبواب المساجد ) ) ، في (( باب: الاستعانة بالصناع والنجار في عمل المسجد والمنبر ) ) من حديث عبد العزيز بن أبي حازم ، وذكرنا الاختلاف في رسم الذي عمل المنبر .

وخرّجه مسلم من حديث عبد العزيز بتمامه ، وفي حديثه: أن المنبر كان ثلاث درجاتٍ .

وقد روي هذا الحديث عن سهل من وجه أخر ، وفيه: حنين الخشبة .

خرّجه ابن سعدٍ في (( طبقاته ) ): ثنا أبو بكر بن أبي أويس: حدثني سليمان بن بلال ، عن سعدٍ بن سعيدٍ بن قيس ، عن عباسٍ بن سهل بن سعدٍ ، عن أبيه ، أن النبي ( كان يقوم يوم الجمعة إذا خطب إلى خشبة ذات فرضتين - قال: أراه كانت من دومة كانت في مصلاه - ، فكأن يتكئ عليها ، فقال له أصحابه: يا رسول الله ، إن الناس قد كثروا ، فلو أتخذت شيئًا تقوم عليه إذا خطبت نراك ؟ فقال: (( ما شئتم ) ) .

قال سهل: ولم يكن بالمدينة إلا نجار واحد ، فذهبت أنا وذلك النجار إلى الخانقين ، فقطعنا هذا المنبر من أثله . قال: فقام عليه النبي ( ، فحنت الخشبة ، فقال النبي (: (( ألا تعجبون لحنين هذه الخشبة ؟ ) ) فأقبل الناس

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت