فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 469""""""
وذكر: أن معاذ بن العلاء أخا أبي عمرو مشهورٌ ، وأن أبا حفص لا يعرفه إلا في هاتين الروايتين . قال: والله أعلم بصحة ذلك . انتهى .
والصحيح في هذا الحديث: معاذ بن العلاء -: قاله أحمد والدارقطني وغيرهما .
وأما روايةٍ أبي عاصم ، عن ابن أبي رواد التي علقها البخاري ، فخرجها أبو
داود ، ولفظ حديثه: أن النبي ( لما بدن ، قال له تميم الداري: ألا أتخذ لك منبرًا يارسول الله ، يجمع عظامك ، أو يحمل عظامك ؟ قالَ: (( بلى ) ) ، فاتخذ لهُ منبرًا
مرقاتين .
ولم يزد على هذا .
وخرّجه البيهقي ، وزاد: ( ( فاتخذ له مرقاتين - أو ثلاثة - ، فجلس عليها .
قال: فصعد النبي ( فحن جذع في المسجد كان النبي ( إذا خطب يستند
إليه ، فنزل النبي ( فاحتضنه ، فقال شيئًا لا أدري ما هو ؟ ثم صعد المنبر ، وكانت اساطين المسجد جذوعًا ، وسقائفه جرائد ) ) .
وعنده - في أوله -: (( لما أسن وثقل ) ) .
ورواه عامر بن مدرك ، عن ابن أبي رواد ، عن نافع ، عن تميم الداري - بنحوه ، وفي حديثه: ( ( فصنع له منبرًا مرقاتين ، والثالثة مجلس النبي ( فكان النبي ( يخطب قائمًا ، فإذا عي قعد فاستراح ، ثم قام فخطب - ووذكر الحديث .
ورواية أبي عاصم أصح .
ومن أغرب سياقات أحاديث اتخاذ المنبر: ما رواه عبد الله بن محمد بن