فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 513""""""
وذكر عن البخاري ، أنه قال: محمد بن مسلمة الأنصاري ، عن أبي سعيدٍ وأبي هريرة - في ساعة الجمعة -: لا يتابع عليه .
قال العقيلي: الرواية في فضل الساعة التي في يوم الجمعة ثابتهٌ عن النبي ( من غير هذا الوجه ، فأما التوقيت ، فالرواية فيه لينةٌ .
يعني بالتوقيت: تعيين ساعة الإجابة .
وروى فرج بن فضالة ، عن علي بن أبي طلحة ، عنابي هريرة ، قال: قيل للنبي (: لأي شيءٍ سمي يوم الجمعة ؟ قال: (( لأن فيها طبعت طينة أبيك آدم ، وفيها الصعقة والبعثة ، وفيها البطشة ، وفي أخر ثلاث ساعاتٍ منها ساعةٌ ، من دعا الله فيها استجيب له ) ) .
خرّجه الإمام أحمد .
وفرج بن فضالة ، مختلفٌ فيه ، وقد ضعفه ابن معينٍ وغيره .
وعلي بن أبي طلحة ، لم يسمع من أبي هريرة .
وروى محمد بن أبي حميد ، عن موسى بن وردان ، عن أنسٍ ، عن النبي ( ، قال: (( إلتمسوا الساعة التي ترجى في يوم الجمعة بعد العصر ، إلى غيبوبة الشمس ) ) .
خرّجه الترمذي .
وقال: غريبٌ .
ومحمد بن أبي حميد ، منكر الحديث .
وخرّجه الطبراني من طريق ابن لهيعة ، عن موسى بن وردان - بنحوه ،