فهرس الكتاب

الصفحة 2924 من 3460

""""""صفحة رقم 546""""""

وقد ذهب بعضهم إلى [ أن ] الأمر بالانتشار بعد الصلاة للاستحباب ، كان عراك بن مالك إذا خرج من المسجد يوم الجمعة [ قال ] : اللهم ، أجبت دعوتك ، وقضيت فريضتك ، وانتشرت كما أمرتني ، فارزقني من فضلك ، وأنت خير الرازقين .

خرجه ابن أبي حاتم وغيره .

وهذا يدل على أنه رأى قوله تعالى: ) فانتشروا في الأرض( [ الجمعة: 10 ] أمرا على ظاهره .

وخرج - أيضا - بإسناده ، عن عمران بن قيس ، قال: من باع واشترى يوم الجمعة بارك الله له سبعين مرة .

قال بعض رواته: وذهب بعد صلاة الجمعة ؛ لهذه الآية .

وذهب الأكثرون إلى أنه ليس بأمر حقيقة ، وإنما هو إذن وإباحة ، حيث كان بعد النهي عن البيع ، فهو إطلاق من محظور ، فيفيد الإباحة خاصة .

وكذا قال عطاء ومجاهد والضحاك ومقاتل بن حيان وابن زيد وغيرهم .

وروى أبو بكر عبد العزيز بن جعفر في"كتاب الشافي"بإسناد لا يصح ، عن أنس - مرفوعا - في قوله تعالى: ) فانتشروا في الأرض ( ، قال:"ليس بطلب دنيا ، ولكن عيادة مريض ، وتشييع جنازة ، وزيارة أخ في الله".

وفي حديث سهل: دليل على زيارة الرجال للمرأة ، وإجابتهم لدعوتها ، وعلى استحباب الضيافة يوم الجمعة خصوصا لفقراء المسلمين ، فإطعام الفقراء فيه حسن مرغب فيه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت