فهرس الكتاب
الصفحة 2927 من 3460
""""""صفحة رقم 549""""""
ويدل - أيضا - نومهم وغداؤهم بعد الجمعة على أنهم لم يكونوا كلهم ينتظرون صلاة العصر في المسجد بعد الجمعة ؛ فإنهم إن واصلوا الجلوس لانتظار العصر من غير نوم ولا أكل شق عليهم ، وحصل لهم ضرر ، ويوم الجمعة يوم عيد ، فينهي عن إفراده بالصيام ، وإن تأخروا لأجل انتظار العصر في المجيء إلى الجمعة فاتهم التبكير إليها ، وهو أفضل من انتظار العصر ، فكان المحافظة على التبكير إلى الجمعة مع الانصراف عقيب صلاتها أولى .
وكان الإمام أحمد يبكر إلى الجمعة ، وينصرف أول الناس -: ذكره الخلال في"الجامع". والله سبحانه وتعالى أعلم .
حجم الخط: