فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 232""""""
وخرّج الإسماعيلي في (( مسند عمر ) ) من رواية أبي بكر بن أبي مريم ، عن ضمرة بن حبيب ، عن الحارث بن معاوية ، قال: سألت عمر عن الوتر في أول الليل ، أو في وسطه ، أو في آخره ؟ فقالَ عمر: كل ذَلِكَ قد عمل رسول الله ( ، ولكن ائت أمهات المؤمنين فسلهن عن ذَلِكَ ؛ فإنهن أبصر بما كان يصنع من ذلك ، فأتاهن فسألهن ، فقلن له: كل ذلك قد عمل رسول الله ( ، وقبض وهو يوتر من آخر الليل .
أبو بكر بن أبي مريم ، ضعيف .
وقد روي عن النبي ( ، أنه حسن الوتر من أول الليل ومن آخره .
كما خرّجه الإمام أحمد وابن ماجه من رواية عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن جابر ، قال: قال رسول الله ( لأبي بكر: (( أي حين توتر ؟ ) ) قالَ: أول الليل بعد العتمة 0 قالَ: (( فأنت يا عمر ؟ ) ) قال: آخر الليل . قال النبي (: (( أما أنت يا أبا بكر فقد أخذت بالوثقى ، وأما أنت يا عمر فقد أخذت بالقوة ) ) .
وخرّجه أبو داود من حديث عبد الله بن رباح ، عن أبي قتادة الأنصاري ، عن النبي ( - نحوه .
وإسناده ثقات ، إلا أن الصواب عند حذاق الحفاظ: عن ابن رباح - مرسلا .
وقد روي هذا الحديث من رواية ابن عمر وعقبة بن عامر وغيرهما ، بأسانيد لينة .
ورواه الزهري ، عن سعيد بن المسيب - مرسلا - ، وهو من أجود المراسيل .