فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 300""""""
أحدهما: أن أنسا اخبر عما حفظه من النبي ( ، وقد حفظ غيره عن النَّبيّ ( أنه رفع يديه في الدعاء في غير الاستسقاء - أيضا .
وقد ذكر البخاري في (( كتاب الأدعية ) ): (( باب: رفع الأيدي في الدعاء ) ):
وقال أبو موسى ، دعا النبي ( ، ثم رفع يديه ، ورأيت بياض إبطيه .
وقال ابن عمر: رفع النبي ( يديه ، وقال: (( اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد ) ) .
ثم ذكر رواية الأويسي تعليقًا ، وقد ذكرناها في الباب الماضي .
والثاني: أن أنسًا أراد أنه لم يرفع يديه هذا الرفع الشديد حتى يرى بياض إبطيه ، إلا في الاستسقاء .
وقد خرّج الحديث مسلم ، ولفظه: كان النبي ( لايرفع يديه في شىء من دعائه الا في الاستسقاء حتى يرى بياض إبطيه . ومع هذا ؛ فقد رأه غيره رفع يديه هذا الرفع في غير الاستسقاء - أيضا .
وقد خرّج البخاري في (( الأدعية ) ) من حديث أبي موسى ، قال: دعا النبي ( بماء فتوضأ ، ثم رفع يديه ، وقال: (( اللهم اغفر لعبيد أبي عامر ) ) ورأيت بياض إبطيه .
وخرّجه مسلم - أيضا .
وخرّجه مسلم من حديث شعبه ، عن ثابت ، عن أنس ، قال: رايت