فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 302""""""
كل الرفع إلا في ثلاث مواطن: عشية عرفة ، وفي الاستسقاء ، والانتصار .
ولا أعلم أحدا من العلماء خالف في استحباب رفع اليدين في دعاء الاستسقاء ، وإنما اختلفوا في غيره من الدعاء ، كما سنذكره في موضعه - إن شاء الله سبحانه
وتعالى .
وانما اختلفوا في صفة الرفع ، على حسب اختلاف الروايات عن النبي ( في ذلك في الاستسقاء .
وقد روي ، عنه ( في الاستسقاء في هذا خمسة أنواع:
أحدها: الإشارة بإصبع واحدة إلى السماء .
روي عامر بن خارجة بن سعد ، عن أبيه ، عن جده سعد ، أن قوما شكوا إلى رسول الله ( قحط المطر ، فقال: (( اجثوا على الركب ، وقولوا: يا رب ، يا رب ) ) ورفع السبابة إلى السماء ، فسقوا حتى أحبوا أن يكشف عنهم .
خرّجه الطبراني .
وخرّجه أبو القاسم البغوي في (( معجمه ) ) ، وعنده: عن عامر بن خارجة ، عن جده سعد .
وترجم عليه (( سعد أبو خارجة ) ) يشير إلى أنه ليس سعد بن أبي وقاص .
كل الرفع إلا في ثلاث مواطن: عشية عرفة ، وفي الاستسقاء ، والانتصار .
ولا أعلم أحدًا من العلماء خالف في استحباب رفع اليدين في دعاء الاستسقاء ، وإنما اختلفوا في غيره من الدعاء ، كما سنذكره في موضعه - إن شاء الله سبحانه
وتعالى .
وإنما اختلفوا في صفة الرفع ، على حسب اختلاف الروايات عن النَّبيّ ( في ذَلِكَ في الاستسقاء .
وقد روي ، عنه ( في الاستسقاء في هذا خمسة أنواع:
أحدها: الإشارة بإصبع واحدة إلى السماء .
روى عامر بن خارجة بن سعد ، ؟ عن أبية ، عن جده سعد ، أن قومًا شكوا إلى رسول الله ( قحط المطر ، فقالَ: (( اجثوا على الركب ، وقولوا: يا رب ، يا رب ) ) ورفع السبابة إلى السماء ، فسقوا حتَّى أحبوا أن يكشف عنهم .
خرجه الطبراني .
وخرجه أبو القاسم البغوي في (( معجمه ) ) ، وعنده: عن عامر بن خارجة ، عن جده سعد .
وترجم عليهِ (( سعد أبو خارجة ) ) ، يشير إلى أنه ليس سعد بن أبي وقاص
والإشارة بالإصبع ، تارة تكون في الدعاء ، كما روي عن النَّبيّ ( ، أنه كانَ يفعله في دعائه على المنبر كما تقدم في (( كتاب الجمعة ) ) .