فهرس الكتاب

الصفحة 3249 من 3460

""""""صفحة رقم 325""""""

وأبي حنيفة وأصحابه .

وكذلك إسماعيل بن سعيد الشالنجي ، عن أحمد ، قال: صلاة الآيات

وصلاة الكسوف

واحد .

كذا نقله أبو بكر عبد العزيز بن جعفر في كتابه"الشافي"من طريق

الجوزجاني ، عن الشالنجي ، عن

أحمد .

ونقله - أيضا - من طريق الفضل بن زياد وحبيش بن مبشر ، عن أحمد -

أيضا .

والذي نقله

الجوزجاني في كتابه"المترجم"، عن إسماعيل بن سعيد ،

قال: سألت أحمد عن صلاة كسوف الشمس والقمر

والزلازل ؟ قال: تصلى

جماعة ، ثمان ركعات وأربع سجدات ، وكذلك الزلزلة .

قال: وبذلك قال أبو أيوب -

يعني: سليمان بن داود الهاشمي - وأبو خيثمة .

وقال: ابن أبي شيبة يرى فيها الخطبة وجماعة .

وقد نقل أبو

بكر في"الشافي"هذا - أيضا - من طريق الجوزجاني .

وخرج الجوزجاني من حديث عبد الله بن الحارث بن

نوفل ، قال: صلى

بنا ابن عباس في زلزلة كانت ، فصلى بنا ست ركعات في ركعتين ، فلما انصرف

التفت إلينا

وقال: هذه صلاة الآيات .

فالمنصوص عن أحمد إنما يدل على الصلاة للزلزلة خاصة ، وهو الذي عليه

عامة

أصحابنا ، وخصوه بالزلزلة الدائمة التي يتمكن من الصلاة لها مع وجودها .

وروي عن ابن عباس ، أنه صلى

للزلزلة بعد سكونها وانقضائها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت