فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 325""""""
وأبي حنيفة وأصحابه .
وكذلك إسماعيل بن سعيد الشالنجي ، عن أحمد ، قال: صلاة الآيات
وصلاة الكسوف
واحد .
كذا نقله أبو بكر عبد العزيز بن جعفر في كتابه"الشافي"من طريق
الجوزجاني ، عن الشالنجي ، عن
أحمد .
ونقله - أيضا - من طريق الفضل بن زياد وحبيش بن مبشر ، عن أحمد -
أيضا .
والذي نقله
الجوزجاني في كتابه"المترجم"، عن إسماعيل بن سعيد ،
قال: سألت أحمد عن صلاة كسوف الشمس والقمر
والزلازل ؟ قال: تصلى
جماعة ، ثمان ركعات وأربع سجدات ، وكذلك الزلزلة .
قال: وبذلك قال أبو أيوب -
يعني: سليمان بن داود الهاشمي - وأبو خيثمة .
وقال: ابن أبي شيبة يرى فيها الخطبة وجماعة .
وقد نقل أبو
بكر في"الشافي"هذا - أيضا - من طريق الجوزجاني .
وخرج الجوزجاني من حديث عبد الله بن الحارث بن
نوفل ، قال: صلى
بنا ابن عباس في زلزلة كانت ، فصلى بنا ست ركعات في ركعتين ، فلما انصرف
التفت إلينا
وقال: هذه صلاة الآيات .
فالمنصوص عن أحمد إنما يدل على الصلاة للزلزلة خاصة ، وهو الذي عليه
عامة
أصحابنا ، وخصوه بالزلزلة الدائمة التي يتمكن من الصلاة لها مع وجودها .
وروي عن ابن عباس ، أنه صلى
للزلزلة بعد سكونها وانقضائها .