فهرس الكتاب

الصفحة 3261 من 3460

""""""صفحة رقم 337""""""

وهو من الأضداد ، يقال: ناء إذا طلع ، وناء إذا غرب ، وناء فلان إذا

قرب ، وناء إذا بعد .

وقد أجرى الله

العادة بمجيء المطر عند طلوع كل منزل منها ، كما أجرى

العادة بمجيء الحر في الصيف ، والبرد في الشتاء .

فإضافة نزول الغيث إلى الأنواء ، إن اعتقد أن الأنواء هي الفاعلة لذلك ،

المدبرة له دون الله عز وجل ، فقد كفر بالله

، وأشرك به كفرا ينقله عن ملة

الإسلام ، ويصير بذلك مرتدا ، حكمه حكم المرتدين عن الإسلام ، إن كان قبل

ذلك

مسلما .

وإن لم يعتقد ذلك ، فظاهر الحديث يدل على أنه كفر نعمة الله .

وقد سبق عن ابن عباس ، أنه جعله كفرا

بنعمة الله عز وجل .

وقد ذكرنا في"كتاب: الإيمان"أن الكفر كفران: كفر ينقل عن الملة ،

وكفر دون ذلك ، لا

ينقل عن الملة ، وقد بوب البخاري عليه هنالك .

فإضافة النعم إلى غير المنعم بها بالقول كفر للمنعم في نعمه ، وإن

كان

الإعتقاد يخالف ذلك .

والأحاديث والآثار متظاهرة بذلك .

وفي"صحيح مسلم"، عن أبي هريرة ، عن

النبي [ ( صلى الله عليه وسلم ) ] ، قال:"ألم تروا"

إلى ما قال ربكم ؟ قال: ما أنعمت على عبادي من نعمة إلا أصبح فريق منهم بها

كافرين ، يقولون: الكوكب وبالكوكب"."

وروي من وجه آخر ، عن أبي هريرة ، عن النبي [ ( صلى الله عليه وسلم ) ] ، قال:"إن الله"

عز وجل ليبيت القوم بالنعمة ، ثم يصبحون وأكثرهم بها كافر ، يقولون: مطرنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت