فهرس الكتاب

الصفحة 3275 من 3460

""""""صفحة رقم 351""""""

وهذا التأويل متجه في رواية ابن علية ويزيد بن زريع ، عن يونس - أيضا .

وبذلك تأولها البيهقي 0

والمتبادر إلى الفهم: التشبيه بصلاة ركعتين ، يتطوع بهما .

وهذا مما تعلّق به من قال: إن صلاة الكسوف ليس فيها ركوع زائد ، وسيأتي ذكره - إن شاء الله سبحانه تعالى 0

وفيه دليل على أن صلاة الكسوف تستدام حتى تنجلي الشمس .

وقوله: (( إنهما لا يكسفان لموت أحد ) ) ، إشارة إلى قول الناس: (( إن الشمس كسفت لموت إبراهيم عليه السلام ) ) .

وفي رواية خرجها البخاري - فيما بعد -: (( وذلك أن ابنا للنبي مات ، يقال له: إبراهيم ، فقال الناس في ذلك ) ) .

و [ روى ] هذا الحديث محمد بن دينار الطاحي ، عن يونس ، فزاد في الحديث: (( وإن الله إذا تجلى لشيء من خلقه خشع له ) ) .

خرجه الدارقطني .

[ وقال ] -: تابعه: نوح بن قيس ، عن يونس .

وخرجه - أيضا - من رواية بكار بن يونس: [ ثنا ] حميد ، عن الحسن ، عن أبي بكرة - بهذه الزيادة - أيضا 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت