فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 403""""""
وفيه: أن الناس في حال الكسوف في كربة وشدة تحتاج إلى التفريج .
وفيه: أنه تقدم وتأخر في صلاته ، وأنه أخبر أن سبب تقدمه أنه أراد أن يأخذ قطفًا من الجنة ، وأن سبب تأخره قرب جهنم فتباعد عنها .
وقد سبق القول في المشي في الصلاة والتقدم والتأخر .
وأما تناول القطف من الجنة ، فليس هو من عمل الدنيا ، حتى يستدل به على تناول الحاجات في الصلاة ، وإنما هو من أمور الآخرة ، وكذلك الاشتغال بالنظر إليه في الصلاة ، وقد سبق ذكر هذا المعنى .
ولكن في (( مصنف عبد الرزاق ) ) عن ابن جريج ، عن إسماعيل بن أمية ، أن إنسانًا قدم على النبي ( بهدية ، فأخذها النبي ( وهو في الصلاة .
وهذا مرسل .