""""""صفحة رقم 409""""""
ولكنه توبع عليهِ:
فخرجه الإمام أحمد من طريق سعيد أبي عثمان الوراق ، عن أبي صالح ، قال: دخلت على أم سلمة - فذكرالحديث مرفوعا ، وفيه: (( ترب وجهك لله ) ) .
وخرجه ابن حبان في (( صحيحه ) ) من طريق عدي بن عبد الرحمن ، عن داود بن أبي هند ، عن أبي صالح مولى آل طلحة بن عبيد الله ، قال: كنت عند أم سلمة - فذكر الحديث .
كذا في الرواية: (( أبو صالح مولى آل طلحة ) ) ، وجاء في رواية ، أنه: (( مولى أم سلمة ) ) .
قال أبو زرعة الدمشقي في (( تاريخه ) ): أبو صالح مولى أم سلمة ، يحدث عنها في كراهة نفخ التراب في السجود ، اسمه: زاذان . انتهى .
وهو مع هذا غير مشهور .
والحديث بهذا اللفظ: يدل على أن النفخ ليس بكلام ، وإنما يكره نفخ التراب عن موضع السجود ؛ لأنه يمنع تتريب الجبهة في السجود ، والأفضل للساجد أن يترب وجهه لله ، ولهذا كانَ سجوده على التراب افضل من سجوده على حائل بينه وبين التراب .
وفي كراهة النفخ في الصلاة أحاديث أخر مرفوعة ، لا تصح .
وقد سبق في (( باب: من لم يمسح جبهته وأنفه حتى صلى ) ) في ذلك حديث مرفوع ، من رواية بريدة ، وبيان علته .