""""""صفحة رقم 481""""""
يحيى الذهلي والبيهقي ، ونسبا الوهم إلى أشعث .
وأشعث ، هو: ابن عبد الملك الحمراني ، ثقة .
وعندى ؛ أن نسبة الوهم إلى الأنصاري فيهِ أقرب ، وليس هوَ بذاك المتقن جدًا في حفظه ، وقد غمزه ابن معين وغيره .
ويدل على: أن يحيى القطان رواه عن أشعث ، عن ابن سيرين ، عن خالد ، عن أبي قلابة ، عن أبي المهلب ، عن عمران في السلام خاصة ، كما رواه عنه الإمام أحمد -: ذكره ابنه عبد الله ، عنه في (( مسائله ) ) .
فهذه رواية يحيى القطان - مع جلالته وحفظه واتقانه - ، عن أشعث ، إنما فيها ذكر السلام فقط .
وخرجه النسائي ، عن محمد بن يحيى بن عبد الله ، عن الأنصاري ، عن اشعث ، ولم يذكر التشهد .
فإما أن يكون الأنصاري اختلف عليه في ذكره ، وهو دليل على أنه لم يضبطه ، وإما أن يكون النسائي ترك ذكر التشهد من عمد ؛ لأنه استنكره .
وقد روى معتمر بن سليمان ، وهشيم ، عن خالد الحذاء حديث عمران ابن حصين ، وذكرا فيهِ: أن النَّبيّ ( صلى ركعة ، ثُمَّ تشهد وسلم ، ثُمَّ سجد سجدتي السهو ، ثُمَّ سلم .
فهذا هو الصحيح في حديث عمران ، ذكر التشهد في الركعة المقضية ، لا في سجدتي السهو .