فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 432""""""
8 -باب
الاستِحَاضَةِ
306 -حدثنا عبد الله بن يوسف: أنا مالك ، عن هشام ، عن أبيه ، عن عائشة: أنها قالت: قالت فاطمة بنت أبي حبيش لرسول الله (: يا رسول الله إني لا أطهرُ ؛ أفأدع الصلاة ؟ ، فقالَ رسول الله (: (( إنما ذَلِكَ عرق ، وليس بالحيضة ، فإذا أقبلت الحيضة فاتركي الصَّلاة ، فإذا ذهب عنك قدرها فاغسلي عنك الدم وصلّي ) ) .
هذا الحديث خرجه البخاري في مواضع متعددة من (( كتاب الحيض ) ) ، وفي بعضها: أنها قالت: (( إني أستحاض فلا أطهر ) ) ، وفي بعضها: (( إذا أدبرَتْ فاغتسلي وصلي ) ) ، وفي بعضها: (( دعي الصلاة قدر الأيام التي كنت تحيضينَ فيها ، ثُمَّ اغتسلي وصلي ) ) .
وكل هذه الألفاظ من رواية هشام ، عن أبيه ، عن عائشة .
وخرج - أيضًا - من رواية ابن أبي ذئب ، عن الزهري ، عن عروة - وعن
عمرة - ، عن عائشة: أن أم حبيبة استحيضت سبع سنين ، فسألت رسول الله ( عن ذَلِكَ ، فأمرها أن تغتسل ، فقالَ: (( هذا عرق ) ) ، فكانت تغتسل لكل صلاة .
المستحاضة: هي من اختلط دم حيضها بدم غير الحيض ، هوَ دم فاسد غير طبيعي ، بل عارض لمرض ، فدم الحيض هوَ دم جبلةٍ وطبيعةٍ ، يرخيه الرحم بعد البلوغ في أوقات معتادة ، وسمي حيضًا لأنه يسيل ، ويقال: حاض الوادي إذا سال .