فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 526""""""
وقال: كذا حفظت أنا في الحديث: والناس يقولون: أم حبيبة .
خرجه حرب الكرماني في (( مسائله ) ) عَن الحميدي ، عَنهُ .
وقد روي عبد الله بنِ محمد بنِ عقيل ، عَن إبراهيم بنِ محمد بنِ طلحة ، عَن عمه عمران بنِ طلحة ، عَن أمة حمنة بنت جحش ، قالت: كنت استحاض حيضة [ كبيرة ] شديدة ، فأتيت النبي ( أستفتيه ، فوجدته في بيت أخي زينب - وذكرت حديثًا طويلًا .
خرجه الإمام أحمد ، وأبو داود ، وابن ماجه ، والترمذي .
وقال: حسن صحيح .
وحكى عَن البخاري أنه حسنه ، وعن الإمام أحمد أنه قالَ: هوَ حسن صحيح .
وقد اختلف قول الإمام أحمد فيهِ ، فقيل عَنهُ أكثر أصحابه أنَّهُ ضعفه ، وقيل: إنه رجع إلى تقويته والأخذ بهِ -: قاله أبو بكر الخلال .
وقد رواه جماعة عَن ابن عقيل كَما ذكرناه ، وخالفهم ابن جريجٍ ، فرواه عَنهُ ، وقال فيهِ: عَن حبيبة بنت جحش .
ذكره الإمام أحمد في رواية ابنه عبد الله وقال: خالف الناس - يشير إلى أنها
حمنة ، ليست حبيبة .
وقد خرجه ابن ماجه مِن طريق ابن جريج ، عَن ابن عقيل ، إلا أن في روايته:
(( عَن أم حبيبة بنت جحش ) ) .
وحاصل الأمر: أن بنات جحش ثلاث:
زينب بنت جحش أم المؤمنين ، كانت زوج زيد بنِ حارثة ، فطلقها فتزوجها