فهرس الكتاب

الصفحة 738 من 3460

""""""صفحة رقم 193""""""

العلة الثانية: أن حبيب بن أبي ثابت لم تثبت له رواية عن عاصم بالسماع منه -: قاله أبو حاتم الرازي والدارقطني .

وقال ابن المديني: لا تصح عندي روايته عنه .

وأما أحاديث الرخصة: فحديث أنس في حسر الإزار ، قد أسنده في هذا الباب .

وحديث أبي موسى ، قد خرجه البخاري في (( المناقب ) ) من (( كتابه ) ) هذا ، ولفظه: أن النبي ( كان قاعدا في مكان فيه ماء ، قد انكشف عن ركبتيه - أو

ركبته - ، فلما دخل عثمان غطاها .

وهذا إنما فيه أن الركبة ليست عورة ، وليس فيه ذكر الفخذ .

وخرجه - أيضا - من وجه آخر ، عن أبي موسى ، أن النبي ( دخل بئر أريس ، وجلس على القف ، وكشف عن ساقيه ، ودلاهما في البئر .

وهذا لا دلالة فيه بحال .

وقد خرجه الطبراني من حديث الدراوردي ، عن شريك بن أبي نمر ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي سعيد ، أن النبي ( دلى رجليه في البئر ، وكشف عن فخذيه ، وذكر أن أبا بكر وعمر وعثمان جلسوا معه ، وفعلوا كفعله ، وكشفوا عن أفخاذهم .

وهذا الإسناد وهم ، إنما رواه شريك ، عن ابن المسيب ، عن ابن موسى باللفظ الذكور قبله ، كذلك هو مخرج في ( الصحيحين ) من رواية شريك .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت