على حذف مضاف أي محل كتاب، وفي الكشاف: إنه اسم لديوان الخير الذي دوّن فيه ما عملته الملائكة، وصلحاء الثقلين فكتاب الأبرار مصدر بتقدير مضاف أي كتاب أعمال الأبرار.
قوله: (لِكَوْنِهِ لِمَا لاَ يَعْقِلُ) أي اسمًا له ليس بجمع الآن، وإن كان في الأصل جمع على كسكيت من العلو فإن كان اسم مكان كان ملحقًا باعتبار أصله أيضًا وإن كان اسم ملك كما قيل كان جمعا حقيقة.
قوله: (اسْمُ جِنْسٍ الخ) أي لا علم ولا صفة، وهذا مانع أول، ومؤنث مانع ثان، ويزاد كونه لغير عاقل وجمع تكسير وكذا في سنة كما مر.
قوله: (مُؤنَّثٌ) أي بدليل إِنَّ أرْضِي وَاسِعَةٌ
(العنكبوت:56)
ولتصغيره على أريضة. قوله: (سنة) أصله سنو أو سنة لجمعه على سنوات وسنهات وفعله سانيت وسانهت، وأصل سانيت سانوت قلبت الواو ياء لتطرفها بعد ثلاثة.
قوله: (وَهُوَ كُلُّ اسْمٍ الخ) ذكر خمسة قيود الحذف، وكونه للام والتعويض وكونه بالهاء وعدم التكسير، وزاد في نسخ: كون الاسم ثلاثيًا، وتركه في أخرى لأن ما أخرجوه به يخرّج الحذف، ولم يأخذ إلا محترز القيد الأخير فيخرج بالأول نحو: تمرة مما لم يحذف، وشذ أضون بالكسر جمع أضاة كقناة وهي الغدير، ووازون لا وزة، وبالثاني نحو عدة مما حذف فاؤه، وشذ رقون في رقة وهي الفضة، وأصلها ورق نقلت كسرة الواو إلى الراء وحذفت، وعوض عنها الهاء، وبالثالث نحو يد مما لم يعوض وشذ أبون وأخون، وبالرابع نحو اسم وأخت لأن المعوض في الأول الهمزة، وفي الثاني التاء لا الهاء، وشذ بنون جمع ابن وهو مثل اسم فهذه شذت عن باب سنة في قلة الاستعمال. وكذا ظبون الذي في الشارح. وإن كان الباب من أصله شاذًا عن قياس الجمع. وهذه القيود لضبط ما كثر سماعه منه لا لقياسيته فيه فتدبر.