فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 1003

قوله: (كَمائَةٍ ومِئِينَ) بكسر الميم فيهما لأن مفرد هذا الباب إن كان مكسور الفاء لم تغير في الجمع، أو مفتوحها كسنة كسرت في الجمع على الأفصح فيهما، وحكي مئون وعزون وسنون بالضم، أو مضمومها كثبة ضمت في الجمع أو كسرت، وأصل مائة ماي من مأيت القوم تممتهم مائة كما في القاموس فالهاء عوض عن لامها.

قوله: (وَثُبَةُ) أي بمعنى الجماعة، والأقوى أن أصله ثبو من ثبوت أي جمعت لاثبي لأن أكثر ما حذف من اللامات واو، ولم تجمع في التنزيل إلا بالألف والتاء كما في التصريح نحو فَانْفِرُوا ثُبَاتٍ

(النساء:71)

وأما ثبة بمعنى وسط الحوض فمحذوفة العين لا اللام لأنها من ثاب يثوب إذا رجع. ومنه مثابة للناس.

قوله: (كَشَفَةٍ) أصلها شفهة حذفت الهاء لامها وقصد تعويض التاء عنها ومثلها في ذلك شاة إذ أصلها شوهة لتصغيرها على شويهة والأقرب فتح واوها كما اختاره الروداني ليتأتى قلبها ألفًا بعد حذف الهاء.

قوله: (كَظِبَة) بكسر المعجمة كما في التصريح، وضمها كما في القاموس، وهي: طرف السيف أو السهم، وأصلها: ظبو، لقولهم: ظبوته، إذا أصبته بالظبة.

قوله: (عَلى ظبَا) كهدي، وعلى أَظْب أيضًا كأدلٍ جمع دَلْو، وأصله أظْبُوا وَأَدْلُو كأرجل. قلبت الواو ياء لأنه ليس في العربية اسم معرب آخره واو قبلها ضمة، والضمة كسرة لتناسبها ثم أعلّ كقاضٍ.

قوله: (هذِهِ سِنينٌ) أي بتنوينه لبني عامر، وبعدمه لتميم مع جره بالكسرة على ظاهر كلام المصنف، وبالفتحة على ظاهر كلام الفراء، ولا وجه له أفاده الصبان.

قوله: (وَاخْتُلِفَ في اطْرادِ هذا) من النحويين من يطرده في باب الجمع كله، ولا يخصه بباب سنين تمسكًا بقوله:

27 ــــ رُبَّ حَيَ عَرَنْدَسٍ ذِي طَلاَلٍ

لاَ يَزالُونَ ضَارِبينَ القِبَابِ

حيث أبقى النون مع الإضافة لأن الإعراب عليها وقوله:

28 ــــ وَقَدْ جَاوَزْتُ حدَّ الأَرْبَعِينِ (3)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت