فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 1003

والصحيح قصره على السماع مطلقًا. والعرندس: الشديد، والطلال بالفتح: الحالة الحسنة.

قوله: (فِي إِحْدَى الرِّوَايَتَيْنِ) والرواية الأخرى: اجعلها سنين بلا تنوين كسني يوسف بحذف النون للإضافة وسكون الياء مخففة. وهذا دعاء على أهل مكة بالجدب والقحط، وقد استجاب الله دعاءه حتى ساء حالهم.

قوله: (دَعَاني) أي اتركاني وعادتهم، خطاب الواحد بالتثنية تعظيمًا، والشاهد في سنينه لثبوت نونه مع إضافته. ولو حذفت لسكنت الياء وكسرت الهاء.

قوله: (ونُونُ مَجْمُوعٍ) الأقرب نصبه مفعولًا لا فتح لأن فاءه زائدة لتزيين اللفظ فلا تمنع عمله فيما قبله بخلاف فاء الجزاء، ورفعه مبتدأ يحوج إلى تقدير رابط في افتح.

قوله: (وَقَلَّ مَنْ بِكَسْرِهِ نَطَق) أي مع الياء، ولم تسمع مع الواو لمزيد الثقل.

قوله: (بعكس ذاك) أي بخلافه لأن الكثير في أحدهما قليل في الآخر، ويغني عن هذين البيتين قول الكافية:

والنُّونُ فِي جَمْع لَهُ الفَتْحُ وَفِي

تَثْنِيَةٍ كَسْرٌ وعَكْسٌ قَدْ يَفِي

قوله: (زُعَانِفُ) جمع زِعْنِفَة بكسر الزاي والنون. وهو الدَّعِيُّ الذي لا أصل له، وأصل الزعانف أطراف الأديم وأكارعه، والشاهد في آخرين بفتح الخاء وكسر نونه على كلام الشارح لكن رواه علماء القافية بالفتح وقالوا: فيه عيب الإصراف، وهو اختلاف حركة الروي المطلق لكسر النون في قول جرير قبله:

29 ــــ عَرِينٌ مِنْ عُرَيْنَةٍ ليسَ منَّا

بَرِئْتُ إِلى عُرَيْنَةَ مِنْ عَرِينِ (3)

إلا أَن يكون فيه روايتان أو أنهم أجروه على أصل فتح الجمع وعرين كأمير بطن من تميم وهو مبتدأ خبره من عرينة مصغرًا بطن من بجيلة.

قوله: (وماذَا الخ) قبله:

30 ــــ أَكُلَّ الدَّهْرِ حِلٌّ وارْتِحَالٌ

أَمَا يُبقِي عَلَيَّ وَلاَ يَقيَنِي (4)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت