فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 1003

قوله: (والَّذي اسْمًا الخ) أي والذي قد جعل علمًا لمذكر أو مؤنث بعد أن كان جمعًا وأذرعات في الأصل جمع أذرعة جمع ذراع، ثم جعل علمًا عل قرية بالشام وذكر في هذا البيت نوعين من الملحق بجمع المؤنث، وبقي اللات جمع التي في لغة، وإن كان الأشهر بناءه، وذوات جمع ذات الطائية عند بعض من أثبته وأما ذوات بمعنى صاحبات فهو جمع حقيقة لذات بمعنى صاحبة لا ملحق به، والتاء في ذات عوض لامها كبنت وبنات.

قوله: (مَجْرَى) مصدر ميمي بمعنى الحدث فإن بني مجرى للفاعل كان بفتح الميم من جري الثلاثي، أو للمفعول كأن بضمها من أجرى الرباعي لأن مصدره الميمي بوزن مفعوله.

قوله: (مِنْ لَفْظِها) أي بل من معناها، وهو ذات فهو اسم جمع في المؤنث كأولو في المذكر إلا أن أولو خاص بالعاقل.

قوله: (لاَ يُحْذَفُ مِنْهُ التَّنْوِينُ) أي لأنه للمقابلة مراعاة لأصله، وهو حال الجمعية، ولم ينظر فيه لاجتماع العلمية والتأنيث أصلًا.

قوله: (وفيهِ مَذْهَبَانِ) أي إذا سمي به مؤنث أما المذكر فلا يمنع من التنوين لفقد التأنيث كما في التصريح وغيره، وفيه أنه على المذهب الثاني منهما تقلب تاؤه في الوقف هاء كما نص عليه فتكون هي الهاء المانعة فينبغي أن يمنع أيضًا للتأنيث اللفظي.

قوله: (وَيُنْصَبُ وَيُجَرُّ بالكَسْرَةِ) أي مراعاة لأصله، ويمنع التنوين نظرًا للعلتين لأنه وإن كان للمقابلة لكنه يشبه الصرف صورة والمذهب الثاني ينظر إليهما فقط، ولا يعتبر أصله.

قوله: (تنورتها الخ) لامرىء القيس من قصيدة أولها:

31 ــــ أَلاَ عِم صبَاحًا أَيُّها الطَّلَلُ البالي

وَهَلْ يَعِمَنْ من كانَ في العصر الخالِي

وَهَلْ يَعِمَنْ مَنْ كانَ أَحْدَث عَهْدِهِ

ثَلاثينَ شَهْرًا في ثَلاثَةِ أَحْوالِ (2)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت