فهرس الكتاب

الصفحة 121 من 1003

قوله: (يَظْهَرُ فِيهِ النَّصْبُ) أي ما لم يكن الجزء الأول من مركب مزجي أعرب كالمتضايفين كرأيت معدي كرب، ونزلت قاليقلا اسم موضع فتسكن الياء بلا خلاف استصحابًا لحكمها حالة البناء، أو منع الصرف كما في الهمع وفي الروض الأنف تقول: تفرقوا أيادي سبا بسكون الياء وهو حال لجعلهما كالاسم الواحد ا هـ نكت لكن نقل بعضهم جواز الفتح أيضًا وَمنَ العرب مَنْ يسكن ياء المنقوص مطلقًا. كقوله:

32 ــــ وَلَوْ أَنَّ وَاشٍ بِاليَمَامَةِ دَارُهُ

ودَارِي بِأَعْلَى حَضْرَمُوتَ اهْتَدَى لِيَا

فسكن ياء واشٍ وحذفها للتنوين قال المبرد: وهو من أحسن ضرورات الشعر لأنه حمل النصب على الرفع والجر، والأصح جوازه في السعة لقراءة جعفر الصادق مِن أوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهَالِيكُمْ

(المائدة: 89)

بسكون الياء، وألف بعد الهاء ا هـ صبان.I

قوله: (وَيُقَدَّرُ فِيهِ الرَّفْعُ والجَرُّ) أي لثقلهما على الياء، وقد ظهرا ضرورة كقوله:

33 ــــ لَعَمْرُكَ مَا تَدْرِي متَى أَنْتَ جَائِيٌ

وَلَكِنَّ أَقْصَى مُدَّةِ العُمْرِ عَاجِلُ (3)

وكقول جرير:

34 ــــ فَيَوْمًا يُوافِينَ الهَوَى غَيْرَ مَاضيٍ

وَيَوْمًا تَرَى مِنْهُنَّ غُولًا تَغَوَّلا (4)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت