فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 1003

قوله: (أَشَارَ فِي هذا البيْتِ الخ) تلخص من كلام المصنف في قوله: وذو اتصال إلى هنا أن الضمير خمسة أنواع لذكره الرفع والنصب في كل من المتصل والمنفصل. وخص الجر بالمتصل كما علمته. وكل من هذه الخمسة اثنا عشر قسمًا لأنه إما للمفرد المذكر، أو المؤنث أو لمثناهما، أو لجمع الذكور، أو الإناث وعلى كل إما مخاطب، أو غائب ثم المتكلم وحده. ومع غيره فالجملة ستون، ولا تخفاك أمثلتها ويزيد ضمير الرفع المتصل أربعة مع المضارع وهي: أضرب ونضرب وتضرب وتضربين. ولم يعد ضمير أمر الواحد لاتحاده مع تضرب كما اتَّحَدَ مضارع الغائب مع ماضيه في صورة المقدر، وكذا لم تعد الواو والألف ونون النسوة مع المضارع لاتحاد صورتها مع الماضي وكذا: اضربي مع تضربين وإنما حمل الضمير في الأمر على المضارع دون العكس لأنه الأصل فتدبر.

قوله: (لا يَجيءُ المُنْفَصِلُ الخ) أي لأن الغرض من وضع الضمير الاختصار فلا يعدل عن المتصل إلا حيث يتعذر. إما لضرورة كبيت الشارح أو لتقدمه على عامله: كَإِيَّاكَ نَعبُدُ

(الفاتحة:4)

أو لحصره كـ لاَ تَعْبُدُوا إِلا إِيّاهُ

(الإسراء:23)

وقوله:

40 ـــــ أَنَا الذَّائِدُ الحَامِي الذِّمَارَ وَإِنَّمَا

يُدَافِعُ عَنْ أَحْسَابِهِمْ أَنَا أَوْ مِثْلِي (2)

أو لكون عامله محذوفًا كإيّاكَ والشَّر، أو معنويًا كأنا عبد أثيم، وأنت مولى كريم، أو حرف نفي نحو: ما هنَّ أمهاتهم، أو فصل عن عامله بمتبوع له كيخرجون الرسول وإياكم أو ولي واو المصاحبة كقوله:

41 ــــ فَآلَيْت لاَ أَنْفَكُّ أَحْذُو قصيدةً

تكونُ وإيَّاهَا بهَا مَثَلًا بَعْدِي (3)

أو لرفعه بمصدر ومضاف إلى المنصوب نحو: بنصركم نحن كنتم ظافرين، أو لغير ذلك كما في التصريح.

قوله: (بالبَاعِثِ الخ) متعلق بحلفت في بيت قبله، والأموات إما مجرور بإضافة الباعث، أو الوارث إليه، وحذف نظيره من الآخر على حد:

42 ــــ بينَ ذِرَاعَيْ وَجَبْهَةِ الأَسَدِ (4)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت