قوله: (الإضَافَةً) أي على تأويل الأول بالمسمى لأنه المعرض للإسناد إليه، والثاني بالاسم غالبًا، وقد يعكس إذا كان الحكم على اللفظ ككتبت سعيد كرز، وبهذا يندفع اتحاد معنى المتضايفين لاختلافه بهذا التأويل، وجعل الزمخشري إضافة الاسم إلى اللقب لفظية لتقدير انفكاكها كإضافة الوصف إلى معموله إذ المعنى على البدلية، أو البيان فلا تحتاج للتأويل بخلاف المعنوية إسقاطي.
قوله: (كَرْز) هو في الأصل خرج الراعي ويطلق على اللئيم والحاذق.
قوله: (وَأَجَازَ الكُوفيونَ) أي وبعض البصريين الإتباع أي بدلًا، أو بيانًا، وهذا هو الحق لعدم حواجه للتأويل. فجوازه أولى مما لا يصح بدونه، ومثله القطع قال المصنف، وإنما اقتصر سيبويه على الإضافة لأنها خلاف الأصل فبين أنها مسموعة، وأما الإتباع والقطع فعلى الأصل مع اعتضادهما بالسماع.
قوله: (وَجَبَ الإتْبَاع) أي بالنسبة لامتناع الإضافة فلا ينافي جواز القطع الآتي. هذا، والمختار جواز الإضافة في الصورة الثالثة كسعيد أنف الناقة كما صرح به الرضي لأنه كغلام عبد الله فالإضافة في صورتي كون الأول مفردًا، والاتباع في صورتي كونه مركبًا.