قوله: (وَجُمْلَةُ الخ) عطف على منقول أي، ومنه جملة، ومنه ما ركب الخ، ومقتضاه أنهما قسيمان للمنقول مع أنه شامل لهما، وللمضاف إلا أن يجعل من عطف الخاص اهتمامًا به، أو يخص المنقول المتقدم بالمفرد لأنه الأصل، والجملة هي المركب الإسنادي بضم كلمة إلى أخرى على وجه، يفيد وأما المزجي فهو مزج الكلمتين كلمة واحدة منزلًا ثانيتهما منزلة تاء التأنيث مما قبلها في أن الإعراب على الثانية، والأولى تلزم حالة واحدة كبعلبك ومعديكرب، والمراد بالإعراب المذكور ما يشمل المحل ليدخل نحو خمسة عشر، وسيبويه على لغة بنائه وما ركب من الظروف والأحوال كصباح مساء وشغر يشغر بفتح الجزأين للبناء فكل ذلك من المزجي. والإضافي كل كلمتين نزلت ثانيتهما منزلة التنوين مما قبلها في أن الإعراب على الأولى، والثانية ملازمة لحالة واحدة قال يس: ولم تسم العرب بمركب غير هذه الثلاثة فلذا اقتصر عليها، وقال شيخ الإسلام: ولا يرد ما ركب من حرفين كأنما، أو حرف واسم كيا زيد، أو حرف وفعل كقد قام لأنها تُحكى كالجملة، وأما المركب التوصيفي كزيد القائم فملحق بالمفرد ا هـ.
قوله: (ذَا) أي المزجي مبتدأ، أو بغير ويه متعلق بمحذوف هو فعل الشرط يفسره تم المذكور، وأعرب جواب الشرط لا خبر لصلوحه لمباشرة الأداة، والشرط وجوابه خبر.
قوله: (مُرْتَجَلٌ) من ارتجل الخطبة، والشعر إذا ابتدأهما بلا تهيؤ فكأنه مأخوذ من قولهم:ارتجل الشيء، إذا فعله قائمًا على رجليه من غير أن يقعد ويتروى ا هـ تصريح.
قوله: (وإلى مَنْقُولٍ) منه العلم بالغلبة لأن غلبته كالوضع الجديد خلافًا لمن جعله واسطة قاله في الآيات، وقيل: كل الأعلام منقولة لأن أصل الأسماء التنكير فلها معنى سابق على العلمية، وإن لم يعلم في نحو: سعاد، وقيل: كلها مرتجلة.