فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 1003

قوله: (مَا لَمْ يَسْبِقْ لَهُ اسْتِعْمَالٌ) أي للفظه المخصوص سواء استعملت مادته كسعاد، أم لا كفقعس فإن مادة الأول استعملت في غير العلمية كالسعد والمساعدة دون هيئته، والثاني لم يستعمل هو ولا مادته قالوا: ولم يجىء من ذلك غيره أفاده المصرح، ولو أبدل الاستعمال بالوضع لخرج ما نقل بعد وضعه فقط فإنه من المنقول كما في شرح الجامع.l

قوله: (قَبْلَ العَلَمِيَّةِ) أي قبل نوعها الحاضر فخرج أسامة علمًا لشخص فإنه منقول كما قاله الشنواني وغيره لاختلاف النوع، ودخل سعاد لامرأة غير الأولى فإنه مرتجل لاتحاده.

قوله: (وَأدد) توزع في ارتجاله بأنه منقول من جمع أدة وهي المرة من الوُد كغرف وغرفة، والهمزة بدل من الواو المضمومة كما في أقتت، وأجوه جمع وجه وقال شيخ الإسلام: أدد علم رجل مشتق عند سيبويه من الود فهمزته بدل من واو، وعند غيره من الأدِّ بفتح الهمزة وكسرها وهو العظيم فهمزته أصلية ا هـ، ولعل ارتجاله مبني على هذا.

قوله: (كفَضْلِ) أي وزيد فإنه مصدر زاد يزيد.

قوله: (أو من جملة) أي فعلية، أو اسمية كما مثله قال في التسهيل: والتسمية بالاسمية غير مسموعة. وإنما قاسها النحاة على الفعلية، وفاعل هذه إما ظاهر كما مثَّل، أو ضمير بارز كاطرقا لمفازة، أو مستتر كقوله:

57 ــــ نُبِّئْتُ أَخْوالي بَنِي يَزِيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت