فهرس الكتاب

الصفحة 270 من 1003

قوله: (وبعد أن ولو) أي الشرطيتين لأنهما يطلبان فعلين فيطول الكلام فخفف بالحذف، واختص ذلك بهما لأن إنْ أمُّ الأدوات الجازمة، ولو أم غير الجازمة كما أن كان أم بابها وهم يتوسعون في الأمهات، والغالب كون أن تنويعية كما مثل ومن غير الغالب:

128 ــــ انْطِقْ بِحَقِّ وَإنْ مُسْتَخْرِجًا إحَنَا (4)

أي وإنْ كنت مستخرجًا. وأما لو، فقال أبو حيان: شرطهما اندراج ما بعدها فيما قبلها لا أعلى منه، ولا أعم كمثال الشارح ونحوه ألا طعام ولو تمرًا ورد بقولهم ألا حشف ولو تمرًا، وقوله:

129 ــــ لاَ يَأْمَنِ الدَّهرَ ذو بَغْي وَلَوْ مَلِكًا

جُنُودَهُ ضَاقَ عَنْها السَّهلُ والْوَعْرُ (5)

فإن الملك أعلى مما قبله، والتمر أعم من الحشف ا هـ تصريح.

قوله: (التقديران كان الخ) أي فحذفت كان مع اسمها، وبقي خبرها، وقد تحذف وحدها، ويبقى الاسم والخبر كقوله:

130 ــــ أزمانُ قَوْمِي والجَمَاعَةُ كالَّذِي

لَزِمَ الرِّحالةَ أنْ تَميلَ مَمِيلا (6)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت