تنبيه: الاسم إذا وقع في محل الخبر كالخبر على قلة كقراءة: لَيْسَ البِرَّ أَنْ تُوَلُّوا
(البقرة:177)
بنصب البر وقوله:
139 ــــ أَلَيْسَ عَجِيبًا بِأَنَّ الفَتَى
يُصَابُ بِبَعْضِ الَّذِي فِي يَدَيْهِ (3)
قوله: (فكن لي) الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلّم، والفتيل خيط في شق النواة، وهو مفعول مطلق أي ليس مغنٍ إغناء قليلًا، وسواد بن قارب صحابي جليل هو قائل البيت ففيه التفات.
قوله: (أجشع القوم) أي أشدهم حرصًا على الأكل، وأعجل الأول بمعنى عجل بقرينة المدح، والثاني على بابه أو مثله، وإذ تعليلية لا ظرفية فيما يظهر.
قوله: (في النكرات) متعلق بأعملت، ولا نائب فاعله، وكليس حال من لا، أو مفعول مطلق أي عملًا كليس.
قوله: (وقد تلي) من ولي الشيء يليه ولاية أي تولاّه، ولات، وإن فاعله، وذا العملا مفعوله، والإشارة لأعمال ليس في البيت الأول لا لقوله في النكرات الخ لأن التنكير لا يشترط في أن كما، وقد للتحقيق بالنسبة للات، وللتقليل في أن استعمالًا للمشترك في معنييه فلا ينافي قول التوضيح، وعمل لات إجماع من العرب على أن هذا الإجماع لا ينافي قلة الوقوع، والمراد أن العرب أجمعت على الرفع والنصب بعدها، فلا ينافي قول الأخفش الآتي.
قوله: (بشروط ثلاثة) .