فهرس الكتاب

الصفحة 287 من 1003

قوله: (أن تفيض الخ) يقال فاض الرجل يفيض فيضًا وفيوضًا وفيضانًا بالضاد أو الظاء بدلها إذا مات، وكذلك فاضت نفسه وفاظت أي خرجت روحه عن أبي عبيدة، والفراء قالا: والضاد لتميم والظاء لقيس، ومنع الأصمعي فاظت نفسه بالظاء وفاض مع النفس وغيرها لأن الفيض للدمع والماء، وإنما يقال فاظ إذا مات كذا في الصحاح بزيادة، وبه يعلم ما في السجاعي، والريطة بفتح الراء وسكون التحتية، وبالطاء المهملة الملاءة إذا كانت شقة واحدة، وقد تطلق على كل ثوب رقيق، وجمعها رياط ككلبة وكلاب، والبُرود جمع بُرد نوع من الثياب، والمراد أنه صار حشو أكفانه.

قوله: (وكعسى) خبر عن حرى بفتح المهملة والراء، وحتمًا صفة لمصدر محذوف أي اتصالًا حتمًا.

قوله: (والزموا الخ) يصح في كل من اخلولق، وأن كونه مفعولًا أولًا، أو ثانيًا لأن اللزوم من الجانبين. ومثل حرى حال من اخلولق.

قوله: (وبعد الخ) متعلق بنزرًا الذي هو خبر عن انتفا بالقصر للضرورة لأن التقاء الهمزتين من كلمتين لا يجوز حذف إحداهما اختيارًا إلا إذا اتفقا في الحركة.

قوله: (لكن يجب الخ) إنما وجبت فيهما دون عسى مع أن الثلاثة للرجاء المختص بالمستقبل لأن عسى هي الأصل، والشهيرة فيه فاغتنت عن لزوم أن بخلافهما.

قوله: (وأم أوشك الخ) إنما خالفت كاد وكرب مع أن الثلاثة عند المصنف للقرب المرجح للتجرد لأن أصل وضعها للسرعة كأوشك فلان يوشك إيشاكًا أي أسرع السير ووشك البين سرعة الفراق، ثم عرض استعمالها في القرب لترتبة على الإسراع فلذلك خالفتهما، أما على ما ذكره الشاطبي عن الشلوبين وغيره من أنها للرجاء كعسى فالأمر ظاهر لكن كان حقها لزوم كحرى واخلولق. إذ لم تشتهر في الرجاء اشتهار عسى فتأمل.

قوله: (غراته) بكسر المعجمة وشد الراء أي غفلاته، والبيت من المنسرح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت