فهرس الكتاب

الصفحة 288 من 1003

قوله: (وترك أن الخ) ليستفيد من النظم أن خبر هذه الأفعال أربعة أقسام ما يجب اقترانه بأن، وهو حرى واخلولق، وما يجب تجرده وهو أفعال الشروع، وما يغلب اقترانه، وهو عسى وأوشك، وما يغلب تجرده وهو كاد وكرب.

قوله: (يحدو) بمهملتين بعد التحتية أي يغني للإبل لتسرع والسائق هو الذي يسوقها.

قوله: (وطفق) بالفاء والموحدة بدلها كفرح فيهما.

قوله: (وزعم المصنف الخ) نقل الطبلاوي عن شرح (4) مسلم للنووي أن سيبويه كثيرًا ما يريد بالزعم النسبة إلى القائل لا التمريض فليحمل كلام الشارح عليه.

قوله: (من جواه) أي شدة وجده وحزنه.

قوله: (سقاها) أي العروق المذكورة في قوله:

153 ــــ مَدَحْتُ عُروقًا لِلنَّدى مَصَّتِ الثَّرى (5)

وهو بضم العين جمع عرق لا بفتحها بمعنى الفرس الخفيفة لحم العارضين إذ لا يناسبه الجمع في أعناقها، ولأن الشاعر يهجو جماعة بأنهم حديثون في الغنى، وأصلهم الفاقة كما في العيني والأحلام العقول، والسجل بالفتح الدلو العظيمة ممتلئة كما في القاموس، أو التي فيها ماء وإن قل وتقطَّعا أصله تتقطّعا صبان.

قوله: (لا غير) لا عاطفة لغير على أوشك فهو مبني على الضم في محل جر أي لا لغيرهما مكودي.

قوله: (فموشكة الخ) خبر عن أرضنا، وفيه ضمير هو اسمه، وأن تعود خبره، وخلاف بمعنى بعد كقوله تعالى: فَرِحَ المُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلافَ رَسُولِ الله

(التوبة:81)

ووحوشًا خبر تعود أي تصير، وهو بفتح الواو أي متوحشة، وبضمها أي ذات وحوش، وببابًا بفتح التحتية بعدها موحدتان أي خرابًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت