قوله: (إِلاَّ فِي الَّذِي) استثناء من مقدر أي في كل تركيب إلا في التركيب الذي استقر، كليت الخ. في كون خبره ظرفًا أي يقدم الخبر على الاسم لتوسعهم في الظروف، لا على الأحرف لأن لها الصدر، وأن المفتوحة، وإن لم تقع صدرًا لما سيأتي لكنها حملت على المكسورة، وإنما قدم الخبر الظرفي هنا دون ما لقوة هذه بشبهها الفعل فيما مر، ولأنها محمولة على الفعل المتصرف، وما على الجامد وهو ليس سم، ويجب أن يُقَدَّرَ متعلق الظرف بعد الاسم كما يقدر الخبر وهو غير ظرف في نحو: إن مالاَّ وإن ولدًا، فجعل الظرف من تقديم الخبر إنما هو بحسب الظاهر، وإلا ففي الحقيقة من تقديم معمول الخبر.
قوله: (لا يلزم تأخيره) أي إلا لمانع كإنَّ زيدًا لفي الدار، لامتناع تقديم الخبر مع اللام فأقسام الخبر الظرفي ثلاثة.
قوله: (أَي الوَقِحُ) بفتح الواو وكسر القاف، قليل الحياء، فهو تفسير للبذي وهو الفاحش في نطقه بلازمه.
قوله: (عَلَى الاسْمِ) أي لئلا يفصلها عن معموليها معًا، بخلاف الخبر فيقدم عليه معموله لأنه مفصول منها في الجملة.
قوله: (وَأَجَازَهُ بَعْضُهُمْ) هو الظاهر لأنه يقدم في ما، وهذه أقوى بدليل تقديم الخبر نفسه هنا لا هناك.
قوله: (فَلاَ تَلْحَنِي) بفتح التاء والحاء المهملة، مضارع مجزوم بلا من: لَحَيْتُ الرجلَ ألحَاه بفتح الحاء فيهما أي لمته، وأخاك اسم أن، ومصاب خبرها، وبحبها متعلق به وفيه الشاهد، وجم أي كثير خبر ثانٍ، وبلابله أي وساوسه، وهمومه فاعله.