فهرس الكتاب

الصفحة 298 من 1003

فما صلة، ومثل مضاف إلى أن وصلتها، ومحل تعين الفتح في الإضافة إذا كان المضاف مما لا يضاف إلا إلى المفرد فإن كان لا يضاف إلا إلى الجملة كحيث، وإذا تعين الكسر على ما سيأتي، أو يضاف لهما كحين، ووقت جاز الأمران. ومثل هذه المواضع ما عطف عليها نحو اذْكُرُوا نِعْمَتِي الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وأَنِّي فَضَّلْتَكُمْ

(البقرة:47)

أو أبدل منها نحو: وَإِذْ يَعِدُكُمُ الله إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ

(الأنفال:7)

قوله: (وحيث إن الخ) عطف على في الابتداء فهو متعلق بالكسر على أنه ظرف مكان اعتباري له أي واكسر في تركيب تكون أن فيه مكملة لميمين.

قوله: (أو حكيت الخ) عطف على مدخول حيث.

قوله: (لذو تقى) اللام للابتداء دخلت في خبر إنَّ، وقد علقت اعلم عن العمل في لفظ الجملة فهي في محل نصب به، ولولاها لفتحت الهمزة وكان عاملًا في لفظ المصدر المؤول منها.

قوله: (وَلاَ يَجُوزُ وُقوعُ المَفْتُوحَةِ ابْتِدَاءً) أي لئلا تلتبس بالمكسورة خطًّا، وبالتي هي لغة في لعل لفظًا وخطًا.

قوله: (صدر صلة) مثلها الصفة كما إذا جعلت ما في الآية نكرة موصوفة، وخرج حشوهما كجاء الذي أو رجل عندي أنه فاضل، ولا أفعله ما إنْ في السماء نجمًا، فتفتح لأنها في الأول مبتدأ مؤخر فهي حشو لفظًا، وفي الثاني فاعل لثبت محذوفًا فهي حشو رتبة.

قوله: (لتنؤ) أي تثقل خبر إنَّ وجملتها صلة ما الواقعة مفعولًا ثانيًا لآتيناه أي أعطيناه من الكنوز القدر الذي أن مفاتحه الخ.

قوله: (وفي خبرها اللام) أخذ هذا من قول المصنف الآتي لا لام بعده، وذلك شامل لذكر فعل القسم، واللام نحو: وَيَحْلِفُونَ بِ الله أَنَّهُمْ لَمِنْكُمْ

(التوبة:56)

أَهَؤُلاَءِ الَّذِينَ أَقْسَموا بالله جُهْدَ أَيْمَانِهِمْ أَنَّهُمْ لَمَعَكُمْ

(المائدة:53)

ولحذفه دونها نحو: وَالعَصْرِ إن الإنْسَانَ لَفِي خُسْرِ

(العصر:1 ـ 2)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت