قوله: (تصحب الخبر) أي بشرط تأخره عن الاسم، وإن تقدم معموله عليه خلافًا لابن المصنف بدليل: إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ
(العاديات:100)
وبشرط كونه مثبتًا، وغير ماضٍ، متصرف، خالٍ من قد، كما سيذكره المصنف، وغير جملة شرطية بأن يكون مفردًا نحو: إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ
(إبراهيم:39)
، أو مضارعًا ولو مع التنفيس كإن زيدًا لسيقوم، أو ماضيًا جامدًا كإنَّ لعسى أن يقوم، أو متصرفًا مع قد كإنَّه لقد قام، أو ظرفًا، أو مجرورًا، أو جملة اسمية، وأول جزأيها أولى باللام: فإن زيدًا لوجهه حسن، أولى من وجهه لحسن، بل في البسيط أن هذا شاذ.
قوله: (لوزر) بزاي فراء أي ملجأ.
قوله: (فحقها أن تدخل على أن) أي، ولا تزاحمها في الصدارة لجواز كونها كالاستفتاحية، وواو العطف في عدم تفويت صدارة ما بعدها.
قوله: (بين حرفين) أي باقيين على صورتهما، فخرج لَهَنُكَ قائمٌ بإبدال همزة أن هاءً لزوال صورة أن لا يقال: هلا كانا هنا من التأكيد اللفظي بالمرادف كنعم جَيْرِ لأنا نمنع المرادفة إذ اللام لا تعمل، ولا تخص الاسم، وأن بمعنى الفعل. وهو أوكد بخلاف اللام فتأمل.
قوله: (فأخروا اللام) أي لكون أن عاملة، وحق العامل التقديم لا سيما مع ضعف عملها بالحرفية.
قوله: (لعميد) من عمده العشق بالكسر إذا هدّه، وأوله الزمخشري بأن الأصل لكن أنني فحذفت الهمزة ونقلت حركتها إلى لكن، ثم أدغم فلم تدخل اللام إلا في خبر أن.
قوله: (من سئلوا) مرسوم في النسخ بالياء بعد السين فيفيد بناءه للمفعول، وعليه قالوا: وعائد الموصول باعتبار معناه، لكن قيل: الرواية بناؤه للفاعل فحقه الرسم بالألف، والعائد حينئذ محذوف يقدر مفردًا لأن الأكثر مراعاة لفظ من أي سألوه، ولمجهودًا خبر أمسى من جهده الأمر بلغ منه المشقة.