قوله: (محاولة) أي قدرة، وهو تمييز لاكبر بالباء الموحدة كما أن جنودًا تمييز وكثرهم بالمثلثة.
قوله: (إنهم يرونه الخ) أي يظنون البعث بعيدًا أي ممتنعًا، ونراه أي نعلمه قريبًا أي واقعًا لأن العرب تستعمل البعد في النفي، والقرب في الوقوع، ففي الآية الظن واليقين معًا.
قوله: (ومثال علم) أي اليقينية، وتأتي للظن قليلا نحو: «فَإنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ» (4) وكان عليه ذكره كرأي، أما التي بمعنى عرف فستأتي في المتن، والي من علم يعلم علمًا تفرح يفرح فرحًا فهو أعلم، والمرأة علماء إذا انشقت شفته العليا فلازم، ويقال علمه يعلمه ككسره يكسره إذا شق شفته، ومشقوق الشفة السفلى يسمى أفلح بالفاء، والحاء المهملة.
قوله: (المعروف) بالنصب مفعول الباذل، أو بالجر بإضافته إليه وانبعثت أي انطلقت، وواجفات الشوق، بالجيم والفاء، أسبابه ودواعيه.
قوله: (وجد) أي بمعنى علم ومصدرها الوجود، وقيل: الوجدان لا بمعنى أصاب الشيء أي لقيه، وإلا تعدت لواحد، ومصدرها الوجدان قيل: والوجود أيضًا، ولا بمعنى استغنى أو حزن أو حقد للزوم الثلاثة، ومصدر الثالثة مَوْجِدة بفتح الميم وكسر الجيم والثانية وجدًا بفتح الواو، والأُوْلَى بتثليثها كما في القاموس.