فهرس الكتاب

الصفحة 339 من 1003

قوله: (دعاني) أي سماني، الغواني جمع غانية، وهي المرأة المستغنية بجمالها عن الحلى، والياء من خلتني مفعول أول، والثاني جملة لي اسم، وقوله: فلا أدعى به يظهر أنه على تقدير الإنكار أي، أفلا أدعى به والحال أنه أول اسم لي، وقد عمل خال في ضميرين لشيء واحد، وهما التاء والياء. وذلك خاص بأفعال القلوب.

قوله: (حسب) أي بكسر السين بمعنى ظن. والأكثر في مضارعها الكسر أيضًا، ويقل الفتح. وإن كان القياس في مضارع فعل المكسور يفعل بالفتح، ومصدرها الحسبان بالكسر، والمحسبة فتح السين وكسرها فإن كانت بمعنى صار أحسب أي ذا شقرة وبياض وحمرة فلازمة، أو بمعنى عدَّ تعدَّت لواحد، وفتحت سينها في الماضي وضمت في المضارع، ومصدرها: حسبًا كنصرًا وحسبانًا بالضم والكسر، وحسابًا وحسابة وحسبة بكسرهن، قاموس.

قوله: (رباحًا) تمييز لخير، وثاقلًا كناية عن الموت لثقل الشخص به.

قوله: (زعم) أي لا بمعنى كفل أو رأس أي شرف وساد وإلا تعدت لواحد تارة بنفسها، وتارة بالحرف ومصدرها الزعامة. ولا بمعنى سمن أو هزل بصيغة المجهول من الهزال. وإلا فلازمة. أما الهزل ضد الجد فيبنى للفاعل.

قوله: (فإن تزعميني الخ) الياء مفعول أول، وجملة كنت الخ ثان، وأجهل مضارع هو وفاعله خبر كان لا أفعل تفضيل، والمراد بالجهل خلاف الحلم، وهو الغضب والسبب لأنه لا يصدر غالبًا إلا من الجاهل، والأكثر تعدي زعم إلى أن وصلتها كتعلم نحو: زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا

(التغابن:7)

وقوله:

175 ــــ وَقَدْ زَعَمَتْ أنِّي تَغَيَّرتُ بَعْدَها

ومَن ذا الَّذِي يَا عَزَّ لاَ يتَغَيَّرُ (2)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت