فهرس الكتاب

الصفحة 341 من 1003

أي قطع، والمراد بالمولى الحليف أو الصاحب أي لا تحسب الصاحب هو من يخالطك في الغنى بل في العدم بضم فسكون أي الفقر لأن كل الناس تتملق للغني، كما قال ابن دريد في مقصورته:

178 ــــ والنَّاسُ كُلاًّ إِنْ بَحَثْتَ عَنْهُم

فِي كُلِّ أَقْطَارِ البِلاَدِ وَالقُرَى (4)

عَبِيدُ ذِي المَالِ وَإِنْ لَمْ يَطْمَعُوا

مِنْ غَمْرِهِ فِي جَرْعَةٍ تَشْفِي الصَّدَا

وَهُمْ لِمَنْ أَمْلَقَ أَعْدَاءٌ وإن

شَارَكَهُمْ فِيمَا أَفَادَ وحَوَى

وقال آخر:

179 ــــ حَتَّى الكِلابُ إِذَا رَأتْ ذا أَثْرَةِ

حَنَّتْ إِلَيْهِ وحَرَّكَتْ أَذْنَابَها

وَإِذَا رَأَتْ يَوْمًا فَقِيرًا مُعْدِمًا

هَرَّتْ عَلَيْه وكَشَّرَتْ أَنْيَاَبَهَا (5)

قوله: (حجا) أي بمعنى ظن لا بمعنى ظن لا بمعنى قصد، أو رد، أو ساق، أو حفظ، أو كتم، أو غلب في المحاجاة من حاجيته فحجوته أي فاطنته فغلبته، وإلا تعدت لواحد في الكل، ولا بمعنى أقام، أو بخل. وإلا فلازمة.

قوله: (أخا ثقةٍ) بتنوين أخ لعدم إضافته، وثقة أي وصفته موثوقًا به، أو بالإضافة أي أخًا وثوق، والملمات الحوادث.

قوله: (وإلا فهبني) أي ظنني هالكًا.

قوله: (أي صيرني) هو بهذا المعنى لازم المضي لجريانه كالمثل، والفداء بالكسر يمد، ويقصر، وبالفتح مقصور فقط، قاموس وغيره.

قوله: (لتخذت عليه أجرًا) مقتضى الشارح أنه بمعنى صيرت فمفعوله الأول أجرًا، والثاني عليه لكن فسرها البيضاوي بقوله لأخذت فتأمل.

قوله: (حتى إذا ما تركته) حتى ابتدائية وما زائدة وجواب إذا قوله بعده:

180 ــــ تَغَمَّدَ حَقِي ظَالِمًا وَلَوَى يَدِي

لَوَى يَدَهُ الله الَّذِي هُوَ غَالِبُهْ (2)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت