فما بقيت الخ يصف ناقته بالهزال من كثرة السفر والنحز بحاء مهملة فزاي هو النخس والركض، وهو فاعل طوى أي أذهب. والأجراز جمع جرز، بجيم فراء فزاي، أرض لا نبات بها. والغروض بمعجمتين بينهما راء، جمع غرض كفلوس وفلس كما في الصحاح وهو حزام الناقة. والجراشع جمع جرشع كقنافذ وقنفذ، أي الضلوع المنتفخة الغليظة، وأما الرقيقة فذهبت من الهزال ووجه الشاهد منه أنه إذا أجاز إثبات التاء في الفصل بإلا مع الضلوع وهي جمع تكسير يجوز فيها الإثبات وعدمه عند عدم الفصل، فليجز فيما يجب فيه الإثبات عند عدم الفصل بالأولى فاندفع ما اعترض به هنا.
قوله: (وليس كذلك) أي ليس جائزًا في النثر بل هو خاص بالشعر، لكن قال المصنف في غير هذا الكتاب: إن الصحيح جوازه نثرًا أيضًا خلافًا للجمهور وقد قرى: فَأصْبَحُوا لاَ يُرَى إِلاَّ مسَاكِنُهُم
(الأحقاف:25)
بالرفع نائب فاعل يُرى. إن كانت إلا صيحة بالرفع فلا اعتراض عليه، والشق الثاني من الترديد هو المراد.
قوله: (إلى مؤنث حقيقي) أي ظاهر أما ضميره فالظاهر أنه لم يسمع فيه الحذف.
قوله: (مخصوص بالشعر) جوزه ابن كيسان في النثر أيضًا فيقال: الشمس طلع كطلع الشمس.
قوله: (فلا مزنة) بالتنوين على إعمال لا كليس أو إهمالها، وأما الثانية فعاملة كإن والمزنة السحابة البيضاء، وودقت ودقها أي أمطرت كإمطارها، وأبقل أي أنبت البقل كإنباتها.