قوله: (أو اشمم) بنقل فتح الهمزة إلى الواو وليست مكسورة لأنه من أشم الرباعي، ومصدره الإشمام، وفا بالقصر تنازعه كل من اكسر واشمم فاعمل فيه الثاني، وحذف من الأول ضميره لكونه فضلة، وعينًا تمييز محوّل عن نائب الفاعل أي أعلت عينه، وضم مبتدأ سوغه التقسيم وجابا لقصر خبره قال ابن هشام، ولما كان ذكر الضم لا يكفي لبيان هذه اللغة قال كبوع لينبه على إسكان العين وقلبها واوًا.
قوله: (معتل العين) الأولى هنا وفيما يأتي معل بلا تاء ليساوي عبارة المصنف المفيدة اشتراط تغيير العين بخلاف المعتل بلا تغيير كعور وصيد واعتور، فإذا بني للمفعول سلك به مسلك الصحيح.
قوله: (ثلاثة أوجه) الكسر أعلاها والضم أرداها.
قوله: (حيكت) بالياء وروي بالواو فأورده الأشموني شاهدًا للضم، وضميرها لرداء يصفه بالقوة والمتانة وهو يؤنث ويذكر أي نسجت تلك الرداء على نيرين أي طاقتين، وإذ تحاك أي إذ حيكت وتختبط الشوك أي تضربه من اختبط الشجرة ضربها بعصا ونحوها، ولا تشاك أي لا يخرقها الشوك لصفاقتها.
قوله: (شبابًا) اسم ليت الأولى، وبوع خبرها، والثاني فاعل ينفع لقصد لفظها فهي مرفوعة بالضمة الظاهرة، والثالثة مؤكدة للأولى وما بينهما اعتراض، والاستفهام إنكاري، وشيئًا مفعول مطلق لينفع أي لا تنفع ليت نفعًا ما لا مفعول به خلافًا للعيني وروي بما بدل هل.
قوله: (بني دبير) بمهملة فموحدة مصغرًا.
قوله: (بالفاء محركة) باليم فهو حال من الفاء، وفي نس الإتيان بحركة بين الخ، ولا غبار على هذين. وفي نسخ: الإتيان بالفاء بحركة الخ، وفيها تعلق حرفي بمعنى واحد بعامل واحد، وهو ممنوع إلا أن تجعل الباء الأولى لمجرد التعدية، والثانية للملابسة أو الثانية للتعدية، والأولى بمعنى على.