فهرس الكتاب

الصفحة 394 من 1003

قوله: (بعد عاطف) أي غير مفصول بأما لما مر، وشبه العاطف في هذا أيضًا كالعاطف، وشبه الفعل كالفعل الأول كأنا ضربت القوم حتى عمرًا ضربته. والثاني كهذا ضارب زيدًا وعمرًا يكرمه.

قوله: (جملة ذات وجهين) أي غير تعجبية لجريان فعل التعجب مجرى الأسماء لجموده، ولذلك صغروه.

قوله: (جاز الرفع والنصب) أي بشرط أن يكون في الثانية ضمير الاسم الأول كزيد قام وعمروٌ أكرمته في داره أو تعطف بالفاء لترتبط بالأولى. قال ابن هشام أو بالواو لإفادتها الجمعية كما في الفاء السببية، ورد بأن جمعيتها في المفردات لا ي جمل فأن خلت عن ذلك امتنع النصب بالعطف على الصغرى عند الأخفش والسيرافي لأن المعطوف على الخبر خبر، ولا رابط فيه، وجوزه الناظم وجماعة. ومنه مثال الشرح لتوسع في الثواني. وقد أجمعت القراء على نصب السماء في قوله تعالى: وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ والسَّمَاءَ رَفَعَها

(الرحمن:6 ـ7)

مع خلوها عن ضمير النجم والشجر فإن عطفت على الكبرى ترجح الرفع لتناسب المتعاطفين، والنصب مرجوح على حد: زيدًا ضربته، ويكون من عطف فعلية على اسمية أفاده الإسقاطي وللأخفش أن يدعي مثل ذلك في الآية فتدبر.

قوله: (فما أبيح الخ) فائدته دفع توهم أن ما خالف المختار من الوجوه السابقة لا يقاس عليه، نقله سم عن الشاطبي.

قوله: (فارسًا ما غادروه) أي تركوه، وما زائدة وملحمًا بفتح الحاء المهملة أي غشيه الحرب من كل جانب،والزُّمَّيل بضم الزاي وشد الميم الجبان، والنَّكْس بكسر فسكون الضعيف، والوَكِل بفتح فكسر اسم فاعل من وكل أمره إلى غيره لعجزه، أو بفتح الكاف فعل ماض ولا يرد أن شرط المشغول عنه كونه مختصا، وفارسًا نكرة محضة لأن ما قائمة مقام الوصف وإن كانت زائدة فارسًا أي فارس.

قوله: (بكسر جنات) هي شاذة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت