فهرس الكتاب

الصفحة 420 من 1003

قوله: (فالمشهور الخ) أي بدليل قوله: وَتَظُنُّوا بِ الله الظّنُونَا

(الأحزاب:10)

والألف زائدة تشبيهًا للفواصل بالقوافي، تصريح.

قوله: (متسع) أي اتساع، مبتدأ خبره في سواه أي وفي حذف عامل سواه اتساع أو المعنى، والحذف في سواه متسع فيه فيكون خبرًا لمحذوف دل عليه ما قبله.

قوله: (لا يجوز حذف عامله) أي ولا تأخيره، بخلاف النوعي والعددي فيهما.

قوله: (لتقرير عامله) أي دفع المجاز عنه لكون المجاز لا يؤكد، وقوله: وتقويته أي تثبيت معناه في النفس بواسطة تكرره، ولا يرد، قوله تعالى: وَمَكَرْنَا مَكْرًا

(النمل:50)

وقوله:

بكى الخَزُّ مِنْ عَوفِ وأنْكرَ جِلْدَهُ

وعجَّتْ عَجِيْجا مِنْ جُذَامِ المَطارفِ

حيث أكد المكر والعجيج أي التصويت بالمصدر مع أنهما مجازان عن المجازاة والمباينة، والمطارف هي الثياب الرقيقة لأن محل عدم تأكيد المجاز إذا كان يحتمل الحقيقة أيضًا كقتلت قتلًا، لا فيما هو مجازًا قطعًا كما في القسطلاني على البخاري فالمتعين للمجاز يؤكد كالآية والبيت، وما يحتملها لا يؤكد إلا إذا استعمل في حقيقته لأن تأكيده يدفع احتمال المجاز عنه نحو: وَكَلَّمَ الله مُوسَى تَكْلِيمًا

(النساء:164)

قوله: (فيحذف عامله) أي لدلالته على معنًى زائد على العامل، فأشبه المفعول به وهو يحذف عامله.

قوله: (وقول ابن المصنف) مبتدأ خبره قوله الآتي ليس بصحيح، وقوله: إن قوله وحذف الخ مقول ابن المصنف، وسهو خبر إن، والضمير في منه للناظم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت