فهرس الكتاب

الصفحة 426 من 1003

الفعل حيث وجد وهو ما سمعته من ذكر الفاعل أو المفعول لا لبيان النوع احترازًا من نحو: وَمَكَرُوا مَكْرَهُمْ

(إبراهيم:46)

و سَعَى لَهَا سَعْيَهَا

(الإسراء: 19)

ثم علل ذلك فانظره.

قوله: (على حين الخ) وقبله:

228 ــــ يمرُّنَ بالدَّهْنَا خِفافًا عِيَابُهمْ

ويَرْجِعْنَ من دارِينَ بُجْرَ الحَقَائِبِ (2)

والدهنا بفتح المهملة ودارين بكسر الراء موضعان والضمير في يمرون للصوص، وكذا في يرجعن وأنثه تحقيرًا لهم وعيابهم جمع عيبة بفتح المهملة وهي كالحقائب أوعية الثياب والزاد ونحوهما وبجر بضم الموحدة وسكون الجيم جمع بجراء كحمر وحمراء، أي ممتلئة حقائبهم بعد خلوها وعلى حين يروي بالفتح على البناء لإضافته لجملة ألهى، وبالجر على الإعراب والظاهر أنه متعلق بقول محذوف أي فيقولون ندلًا حين ألهى الخ، والمال مفعول به لندلا أو لفعله المحذوف أي اختطف المال.

قوله: (وزريق اسم رجل) لا ينافي قول العيني اسم قبيلة لاحتمال تسميتها باسم أبيها.

قوله: (وما لتفصيل الخ) عطف على ندلًا فهو مثال ثان للآتي بدلًا من فعله، وكذا ما بعده فقوله: عامله بحذف تأكيد لمفاد عطفه على المثال، وليست ما مبتدأ خبرها ما بعدها لئلا يوهم أنه قسيم للآتي بدلًا من فعله مع أنه منه.

قوله: (لعاقبة ما تقدمه) أي للفائدة المرتبة عليه، والحاصلة بعده سواء كانت عاقبة طلب كالآية فإن طلب شد الوثاق يترتب عليه ما فصله بالمصادر بعده أو خبر كقوله:

229 ــــ لأجْهَدَنَّ فإِمَّا رَدَّ وَاقِعَةٍ

تُخْشَى وإمَّا بُلوغَ السُّؤْلِ والأَمَلِ (2)

فلأجهدن جواب قسم مدلول عليه باللام، وهو خبر فصل بعده ما يترتب عليه، واحترز بالقبلية عن نحو: إما إهلاكًا أو تأديبًا فاضرب زيدًا فيجوز إظهار فعله، وقيد ابن الحاجب ما قبله بكونه جملة، فلا يجب الحذف فيما فصل به مفرد قبله كلزيد سفر فإما صحة، أو اغتنامًا لقيود ثلاثة تفصيل العاقبة. وكونها عاقبة جملة، وتقدمها.s

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت