قوله: (في البدل) أي بدل الكل كما مثل، وكذا البعض والاشتمال والاضراب كما أعجبني أحد إلا زيد إلا وجهه أو علمه أو عمرو.
قوله: (والعطف) أي بخصوص الواو.
قوله: (فالعلا بدل من الفتى) أي إن نصب الفتى على الاستثناء لا إن جعل بدلًا من الضمير في بهم، لأن الجمهور يمنعون الإبدال من البدل، ويرد على الأول أن العامل في البدل نظير العامل في المبدل منه فإلا الثانية محتاج إليها لتعمل في البدل لا مؤكدة ملغاة، فاللائق جعله عطف بيان لا بدلًا ا هـ سم. كن هذا لا يظهر إلا في بدل الكل فيبقى الإشكال في بدل البعض، والاشتمال والغلط وقد يقال: العامل في البدل منوي لا ملفوظ، فيستغني عن الثانية بالمنوية فكانت لمحض التوكيد لا عاملة، فتدبر.
قوله: (ثم غيارها) بالغين المعجمة من غارت الشمس أي غابت، وفي نسخ: ثم غيابها بالموحدة بدل الراء.
قوله: (مالك من شيخك) أي جملك، والرسيم والرمل نوعان من السير.
قوله: (فرسيمه بدل) أي بدل بعض لأن المراد بالعمل مطلق السير.
قوله: (وإن تكرر) بالبناء للمجهول ونائب فاعله يعود على إلا قوله لا لتوكيد عطف على محذوف أي لتأسيس لا لتوكيد وفي نسخ دون توكيد، وعلى كلِّ فالظرف المحذوف أو المذكور متعلق بتكرر أو حال من مرفوعه.