فهرس الكتاب

الصفحة 470 من 1003

قوله: (حرفا جر) أي يتعلقان بما قبلهما من فعل أو شبهه فموضع مجرورهما نصب به كسائر حروف الجر، وقيل لم يتعلقا بشيء تشبيهًا بالزائد وإنما محل مجرورهما نصب عن تمام الكلام أي الجملة قبله فهي الناصبة له محلًا على الاستثناء كما أن نصب تمييز السنة كذلك قيل. وهذا هو الصواب لعدم اطِّراد الأول في نحو: القوم أخوتك خلا زيد، ولأنهما لا يعديان معنى الأفعال إلى الأسماء بل يزيلانه عنها فأشبها في عدم التعدية الحروف الزائدة، ولأنهما بمنزلة إلا، وهي لا تتعلق بشيء، ويرد الأول بما مر من تصيُّد الفعل من الكلام، والثاني بأن التعدية إيصال معنى الفعل إلى الاسم على الوجه الذي يقتضيه الحرف من ثبوت أو نفي لا الثبوت فقط. ألا ترى أن انتفاء الفعل في نحو: لم أضرب زيدًا لا يخرجه عن كونه مفعولًا به، والثالث بأنه لا يلزم مساواتها لا في جميع الوجوه ألا ترى أنهما يجريان وهي لا تجر.

قوله: (ولم يحفظ الخ) أليس كذلك بل ذكر الجر بخلا.

قوله: (تركنا الخ) ذكر البيت الأول ليدل على أن القافية مجرورة فيتم الشاهد من الثاني والحضيض بمعجمتين موضع، وبنات عوج أي بنات خيل عوج جميع أعوج، وهو فرس مشهور عند العرب، وعواكف أي مقيمين خاضين تأكل منها النسور لإبطال منعتها، وحيهم مفعول أبحنا فقتلًا تمييز محول عنه، أو هو المفعول، وحيهم نصب بنزع الخافض أي في حيهم والشمطاء هي المرأة التي يخالط سواد شعرها بياض الشيب لكبرها والرجل أشمط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت