فهرس الكتاب

الصفحة 482 من 1003

قوله: (قطري) بفتح القاف والطاء المهملة نسبة إلى موضع يدعى قطرًا بين البحرين وعُمان، والفجاءة بضم الفاء ممدودًا، وقطري هذا خارجي مكث عشرين سنة يقاتل (3) الحجاج، وغيره وسلم عليه بالخلافة ثلاث عشرة سنة، ثم قتل سنة ثمانية وسبعين من الهجرة كما في العيني، وصرح الشارح باسمه ردًا على ابن المصنف حيث نسب البيت للطَّرِمَّاحِ بكسرتين وشد الميم آخره مهملة.

قوله: (إلى الإجحام) بتقديم الحاء المهملة على الجيم وعكسه مصدر أحجم كذلك إذا تأخر، والوغى بالمعجمة الحرب، والحِمام بكسر المهملة وتخفيف الميم الموت، ومتخوفًا حال من أحد، وبقي من المسوغات كون الحال جملة مع الواو كما مر لأنها ترفع توهُّم النعتية وكون الوصف بها على خلاف الأصل لجمودها نحو: هذا خاتم حديدًا. وكون النكرة مشتركة مع معرفة أو نكرة مخصصة في الحال نحو: هذان زيد ورجل، أو رجل صالح وامرأة منطلقين.

قوله: (بلا مسوغ) هو مقيس عند سيبويه لأن الحال إنما دخلت لتقييد العامل، فلا معنى لاشتراط المسوغ في صاحبها وقصره الخليل ويونس على السماع.

قوله: (قعدة) بكسر القاف أي مقدار قعدته.

قوله: (مائة بيضًا) بكسر الباء حال من مائة لا تمييز لأن تمييز المائة يجب كونه مفردًا مجرورًا بإضافتها إليه، تصريح.

قوله: (وسبق حال) مفعول مقدم لأبوا وهو مصدر مضاف لفاعله، وما مفعوله وجملة جر صلتها أي منعوا أن يسبق الحال على صاحبها المجرور بالحرف وكذا بالإضافة لكن هذا مجمع عليه فلا يجوز تقديم مسرعًا في عرفت قيام زيد مسرعًا إجماعًا، وكذا تقديمها إذا كانت محصورًا فيها نحو: وَمَا نُرْسِلُ المُرْسَلِينَ إِلاَّ مُبَشِّرِينَ

(الأنعام:48)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت