قوله: (في قراءة من كسر التاء) هو الحسن البصري وهي شاذة فمطويات حال متوسطة بين عاملها الظرفي الواقع خبرًا وهو بيمينه. وبين مبتدئه وهو السموات أي، والسموات كائنة بيمينه حال كونها مطويات، وصاحب الحال إما السموات أو ضميرها في الخبر. ورد المانعون ذلك بأن السموات عطف على الضمير المستتر في قبضته لأنها بمعنى مقبوضة، ومطويات حال من السموات، وبيمينه ظرف لغو متعلق بمطويات، والتقدير: والأرض جميعًا مقبوضة له هي والسموات حال كونها مطويات بيمينه، والفصل المشروط للعطف على الضمير المستتر حاصل هنا بقوله: يوم القيامة.
قوله: (ونحو زيد الخ) مبتدأ خبره مستجاز، ويَهِنْ بالكسر أي يضعف وأصله يوهن حذفت الواو لوقوعها بين عدوّتيها الياء والكسرة، ونحو مضاف، وجملة زيد مفردًا إلى قوله: معانًا مضاف إليه لقصد لفظها، ولا حاجة إلى تقدير قول محذوف وهذا في قوّة الاستثناء من قوله:
أَوْ صِفَةٌ أَشْبَهَتِ المُصَرَّفا
كما بينه الشرح.
قوله: (وهما حالان) فقائمًا حال من الضمير في أحسن، وقاعدًا حال من الضمير المجرور بمن، والعامل فيهما أحسن.
قوله: (منصوبان بكان الخ) صريح في أن كان ناقصة، والذي في التصريح وشرح الجامع عن السيرافي أنها تامّة، والمنصوبات حالان من فاعلها. ونسب في شرح الجامع نقصانها لبعض المغاربة. ويرده أن فيه تكلف إضمار ستة أشياء إذا وكان واسمها أو فاعلها، أولًا وثانيًا ويلزم عليه إعمال أفعل النصب في إذا مع تقدمها عليه فيقع في مثل ما فر منه إلا أن يجاب بالتوسع في الظروف دون الحال.
قوله: (زيد إذا كان الخ) أي يؤتى بإذا للاستقبال، وبإذ للماضي.
قوله: (فاعلم) جملة معترضة تعريضًا برد قول ابن عصفور الآتي.