فهرس الكتاب

الصفحة 504 من 1003

قوله: (بأن مضمرة) اعلم أن كَي إن ذكرت أن بعدها كانت جارة بمعنى اللام قطعًا، أو ذكرت اللام قبلها كانت مصدرية ناصبة بنفسها قطعًا، وإن خلت عنهما كمثاله احتملت الجارة بتقدير أن بعدها، والمصدرية بتقدير اللام قبلها، والثاني أولى لأن ظهور أن معها ضرورة، وظهور اللام كثير فالأولى الحمل عليه وإن قرنت بهما، فالأرجح كونها جارة مؤكدة للام فما جرى عليه الشرح احتمال مرجوح.

قوله: (عقيل) بالتصغير وكذا هذيل الآتي.

قوله: (أبي المغوار) بكسر الميم وسكون الغين المعجمة كنية رجل، ويروى: أبا علي عملها عمل كان، وأول البيت:

265 ــــ فَقُلْتُ ادْعُ أُخْرَى وَارْفَعِ الصَّوتَ جَهْرَةً (3)

لعل الخ.

قوله: (شريم) بالشين المعجمة أي مشرومة، أي مفضاة.

قوله: (مبتدآن) أي ورفعهما محلي أو مقدر للجار الشبيه بالزائدة على ما مر.

قوله: (حرف جر زائد) صوابه شبيه بالزائد، ومثلها لولا ورب، لأن الزائد لا يفيد شيئًا غير التوكيد. وهذه تفيد الترجي والامتناع والتقليل. وإنما أشبهت الزائد في أنها لا تتعلق بشيء كما في المغنى، وكذا أحرف الاستثناء في قول مر، ولا زائد على ذلك. فقوله: كالباء الخ، أي في عدم التعلق فقط لا من كل وجه.

قوله: (وروي أيضًا حذف اللام الخ) ولا يجوز الجر في غير هذه الأربعة من لغات لعل، تصريح.

قوله: (يريدون من كمه) أي فهي عندهم بمعنى من الابتدائية.

قوله: (شربن الخ) ضمنه معنى روين فعداه بالباء أو هي بمعنى من التبعيضية، واللُّجج جمع لجة بالضم وهي معظم الماء. ونئيج بنون فهمزة فياء فجيم كصهيل أي صوت عال وجملة لهن نئيج حال من نون شربن العائدة للسحاب، لزعم العرب والحكماء أنها تدنو من البحر الملح في أماكن مخصوصة، فتمتد منها خراطيم عظيمة كخراطيم الإبل فتشرب من مائه بصوت مزعج، ثم تصعد في الجو فيلطف ذلك الماء ويعذب بإذن الله تعالى في زمن صعودها في الهواء، ثم تمطره حيث شاء الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت